في أعقاب الحادث الأمني الذي وقع في فندق واشنطن هيلتون، أثناء وجود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ونائبه جي دي فانس وعدد من المسؤولين والموظفين بالبيت الأبيض، تواصلت حالة الجدل داخل الأوساط السياسية والإعلامية في الولايات المتحدة حول طريقة تعامل جهاز الخدمة السرية مع الموقف.
تفاصيل الحادث الأمني
شهد الفندق حالة من الفوضى بعد إطلاق نار، مما دفع عناصر الخدمة السرية إلى التحرك بسرعة لإخلاء الرئيس ونائبه. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عناصر الحماية وهم يرافقون الرئيس بسرعة ويوفرون له غطاءً أمنيًا كاملاً.
تصريحات المسؤول السابق
تحدث باري دوناديو، المسؤول السابق بجهاز الخدمة السرية بالبيت الأبيض، في تصريحات لـ«صدى البلد»، موضحًا أنه لا يمكنه الخوض في تفاصيل عمليات حماية الرئيس ترامب، إلا أنه بناءً على ما ظهر في مقاطع الفيديو، فإن أداء الجهاز كان متماشيًا مع البروتوكولات المهنية المعتمدة.
وأوضح دوناديو أن عناصر الخدمة السرية تحركوا وفق الإجراءات القياسية، حيث رافقوا الرئيس بسرعة وحموا موقعه خلال ثوانٍ من إطلاق النار، ثم قاموا بإسقاطه أرضًا باعتبارها الوضع الأكثر أمانًا، قبل إخلائه من المنصة تحت حماية مشددة من فرق الحماية والتكتيك الرئاسي التي وفرت غطاءً أمنيًا كاملاً.
أسباب سرعة إخلاء نائب الرئيس
أما فيما يتعلق بسرعة إخلاء نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، فأوضح دوناديو أن ذلك قد يكون مرتبطًا بقرب أحد عناصر الحماية منه في لحظة الخطر، وهو ما سمح بسرعة تنفيذ عملية الإخلاء، بينما قد تختلف السرعة في ظروف أخرى وفق تموضع العناصر الأمنية.
تقييم الأداء الأمني
وأكد دوناديو أن هذه الخطوات تتوافق مع عقيدة جهاز الخدمة السرية، وأن ما حدث كان تنفيذًا للإجراءات التدريبية المتبعة في مثل هذه الحالات. وأضاف أن نقطة التفتيش تعاملت بشكل صحيح مع الموقف، إذ نجحت في منع مسلح من الاقتراب من محيط الرئيس، وهو ما ساهم في احتواء الحادث وتقليل المخاطر، مشيرًا إلى أنه لا توجد مؤشرات واضحة على تقصير أو إخفاق في التنفيذ.
وفي ختام حديثه، شدد دوناديو على أن نجاح العملية تمثل في حماية الرئيس وجميع الموجودين في الموقع، معتبرًا أن التعامل الأمني جرى وفق الإجراءات المتبعة والمعايير المهنية الخاصة بمثل هذه الحوادث.



