شهدت الإدارة المركزية للموارد المائية والري بأسيوط احتفالية خاصة نظمتها وزارة الموارد المائية والري، بمناسبة بلوغ المهندس محب نصحي، مفتش بالإدارة العامة لصيانة المجاري المائية بأسيوط، سن المعاش. حضر الاحتفالية عدد من قيادات الوزارة وزملائه من المهندسين والعاملين.
رعاية كريمة من وكيل الوزارة
أقيمت الاحتفالية تحت رعاية المهندس حاتم مختار، وكيل وزارة الري ورئيس الإدارة المركزية للموارد المائية والري، الذي حرص على مشاركة زميله هذه اللحظة الإنسانية تقديرًا لعطائه الممتد على مدار سنوات طويلة في خدمة قطاع الري. وأكد مختار أن هذه المناسبة ليست مجرد احتفال ببلوغ سن التقاعد، بل هي رسالة وفاء وعرفان لكل من أخلص في عمله وساهم في خدمة الوطن من خلال موقعه.
تكريم المتميزين
حضر الاحتفالية المهندس مؤمن فريد مدير عام الري، الذي أشار في كلمته إلى أن المهندس محب نصحي كان نموذجًا للالتزام والانضباط، وأن بصماته ستظل واضحة في مشروعات صيانة المجاري المائية التي أشرف عليها خلال مسيرته المهنية. وأضاف أن الوزارة حريصة على تكريم أبنائها المتميزين في مختلف الإدارات، لما لذلك من أثر إيجابي في تعزيز روح الانتماء بين العاملين.
إشادات بالعطاء
من جانبه، أكد المهندس جرس عاطف مدير عام صرف أسيوط أن العمل في قطاع الري يتطلب جهدًا متواصلًا وتفانيًا كبيرًا، مشيدًا بما قدمه نصحي من خبرات عملية أسهمت في تطوير الأداء وتحقيق إنجازات ملموسة. وأوضح أن هذا التكريم يعكس تقدير الوزارة لدور المهندسين الذين أفنوا سنوات عمرهم في خدمة المصلحة العامة.
وفي السياق ذاته، أضاف المهندس مصطفى زغلول مدير عام توزيع المياه بالوجه القبلي، أن الاحتفال يعكس قيم التعاون والتقدير المتبادل بين الزملاء، مشيرًا إلى أن المهندس محب نصحي كان دائمًا مثالًا للمهندس المخلص الذي يضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار.
كلمة شكر من المكرم
واختتم المهندس محب نصحي كلماته بتوجيه الشكر إلى جميع الحاضرين، معبرًا عن امتنانه لهذه اللفتة الكريمة التي أدخلت البهجة إلى قلبه، مؤكدًا أن ما قدمه خلال سنوات عمله كان واجبًا وطنيًا، وأنه يعتز بانتمائه لوزارة الري وزملائه الذين شاركوه رحلة العطاء.
رسالة وفاء
جاءت الاحتفالية لتؤكد أن وزارة الموارد المائية والري لا تنسى أبناءها الذين أسهموا في خدمة الوطن، وأنها حريصة على تكريمهم والاحتفاء بهم في لحظات فارقة من حياتهم، في مشهد إنساني يجسد قيم الوفاء والاعتراف بالجميل.



