التقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الأربعاء، مجمع رهبان دير القديس الأنبا أنطونيوس بأوبرزيبنبرون في النمسا، وذلك في أولى أنشطته الرعوية خلال زيارته للبلاد. وقد خصص قداسته حديثه مع الرهبان حول مفهوم "إنسان القيامة"، مستعرضًا ثلاث صفات رئيسية يتمتع بها.
إنسان القيامة وصفاته
أوضح البابا تواضروس أن إنسان القيامة يتميز بثلاث صفات أساسية، هي:
١- إنسان النور
إنسان القيامة هو إنسان النور، ولذلك نصلي في بداية التسبحة اليومية: "قوموا يا بني النور". وأشار إلى أن إنسان النور يجب أن يكون محبًا للنور، ومنيرًا في كل كلامه وتصرفاته، ومحبًا للاستقامة. واستشهد بقول المسيح: "أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ" (متى ٥: ١٤)، أي أنتم استقامة العالم، ليكون كلامكم نعم نعم ولا لا.
٢- إنسان الهلليلويا
إنسان القيامة هو إنسان الهلليلويا، أي المحب للفرح. وأشار البابا إلى أن كلمة "هلليلويا" لم تذكر في العهد الجديد سوى في سفر الرؤيا، الأصحاح الأول الآية 19، وذكرت ثلاث مرات.
٣- إنسان الإيرينى باسي
إنسان القيامة هو محب للسلام، إنسان زارع سلام. واستشهد بقول المسيح: "طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ" (متى ٥: ٩).
يذكر أن زيارة البابا تواضروس الثاني إلى النمسا تأتي في إطار الأنشطة الرعوية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث يلتقي بأبناء الكنيسة والرهبان في الأديرة القبطية المنتشرة هناك.



