وجهت نور، ابنة محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، رسالة حملت طابعاً إنسانياً وعاطفياً، تناولت فيها الحديث عن والدها وما يواجهه من مواقف وتحديات خلال الفترة الماضية، معبرة عن تقديرها الكبير لمسيرته وما تحمله من ضغوط وتجارب مختلفة.
ترددت كثيراً قبل الكتابة
وقالت نور محمود الخطيب عبر حسابها الشخصي على موقع فيسبوك إنها ترددت كثيراً قبل أن تكتب هذه الكلمات، موضحة أنها اعتادت في أوقات كثيرة الصمت، حتى عندما يكون الصمت هو الخيار الأصعب، لكنها شعرت هذه المرة برغبة في التعبير عما بداخلها تجاه ما يخص والدها.
مواقف صعبة واحترام الاختلاف
وأضافت أن محمود الخطيب مر خلال مسيرته بالعديد من المواقف والاختبارات الصعبة، مشيرة إلى أن التعامل مع هذه المواقف كان دائماً قائماً على احترام اختلاف الآراء وتجاوز الكثير من الإساءات، على حد وصفها، مؤكدة أنه كان يفضل عدم الدخول في ردود أو تبريرات علنية، رغم ما يُقال أو يُثار حوله في بعض الأحيان.
لم يدافع عن نفسه
وتابعت نور الخطيب أن والدها لم يكن يلجأ للدفاع عن نفسه في مواقف كثيرة، ولم يسمح لمن حوله بالدخول في صراعات أو الرد على الانتقادات، كما أشارت إلى أنه لم يظهر ضعفاً أو تراجعاً في المواقف التي مر بها، وفق تعبيرها، رغم أن الكثير مما لم يُقال عنه كان أكبر بكثير مما يتم تداوله.
النقد تحول إلى تجريح
وأوضحت نور أن المشكلة لم تعد مرتبطة بكرة القدم فقط، بل أصبحت مرتبطة بطبيعة النفوس واختلافها في التعامل مع النقد، حيث ترى أن هناك من يخلط بين النقد والتجريح، وبين الرأي والظلم، مشيرة إلى أن البعض قد يلجأ إلى إطلاق الأحكام دون معرفة كافية أو فهم كامل للتفاصيل.
شخصيات نادرة
كما أشارت في رسالتها إلى أن شخصيات مثل محمود الخطيب أصبحت قليلة، وأن من يتمسك بمبادئه وطريقه رغم الضغوط والانتقادات يعد نموذجاً نادراً، على حد وصفها، مضيفة أن مثل هذه الشخصيات قد تجد دائماً من يساندها ويقف بجانبها في مواجهة ما وصفته بدوائر الظلم أو التجاوز.
تحمل المسؤوليات والضغوط
واختتمت نور رسالتها بالتأكيد على أن والدها يتحمل الكثير من المسؤوليات والضغوط الممتدة عبر سنوات طويلة، وأن ملامح التعب والاختبار التي تظهر عليه تعكس حجم ما يمر به، مشيرة إلى أن أخلاقه تُختبر بشكل مستمر في وقت أصبحت فيه الأحكام تُطلق بسهولة، دون معرفة دقيقة بكل التفاصيل.
وأكدت نور في ختام رسالتها أن النادي الأهلي سيظل، بحسب تعبيرها، كياناً كبيراً وعظيماً مهما تغيّرت الأسماء، وأن محمود الخطيب سيبقى من الشخصيات التي سيتوقف عندها التاريخ طويلاً.



