أفادت هبة التميمي، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، بأن رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي بدأ سلسلة من اللقاءات والمشاورات المكثفة مع قادة الإطار التنسيقي، من بينهم عمار الحكيم ونوري المالكي وقيس الخزعلي وهادي العامري، لبحث تشكيل الحكومة الجديدة واستكمال الحقائب الوزارية وفق معايير النزاهة والرصانة والاستحقاق الانتخابي.
دعم سياسي ودولي واسع
وأضافت التميمي، في مداخلة مع الإعلامية ريهام إبراهيم عبر القناة ذاتها، أن هناك دعماً سياسياً واسعاً يحظى به الزيدي، لا يقتصر على قوى الإطار التنسيقي فقط، بل يمتد ليشمل أطرافاً من البيت السني والكردي، إلى جانب دعم دولي، حيث رحبت السفارة الأمريكية في بغداد بتكليفه، وأكدت استعدادها لتقديم الدعم خلال المرحلة المقبلة.
اتصالات إقليمية
وتابعت أن التحركات الدبلوماسية شملت أيضاً اتصالات إقليمية، من بينها اتصال هاتفي مع رئيس مجلس الوزراء القطري، الذي هنأ الزيدي بتكليفه، وأعرب عن تطلعه لتعزيز العلاقات الثنائية وبناء توازنات إقليمية في ظل التحديات الراهنة.
أولويات الحكومة المرتقبة
وأشارت مراسلة القاهرة الإخبارية إلى أن الزيدي يركز في تحركاته على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تأمين دعم برلماني مريح داخل مجلس النواب، واعتماد نهج التكنوقراط في تشكيل الهيئات، إلى جانب التركيز على الملفات الاقتصادية، بما يعكس توجهات الحكومة المرتقبة في التعامل مع التحديات الداخلية.
يُذكر أن تكليف الزيدي يأتي في وقت تشهد فيه البلاد تحديات اقتصادية وأمنية، وسط تطلعات شعبية لتحقيق الاستقرار والتنمية.



