أعلن حزب الله، الخميس 30 أبريل 2026، إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية من نوع هرمس 450 زي ك بصاروخ أرض جو في أجواء مدينة النبطية جنوب لبنان. وجاء الإعلان في بيان صادر عن الحزب أكد فيه استهداف المسيرة وإسقاطها.
ادعاءات الجيش الإسرائيلي
في المقابل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن سلاح الجو نجح في القضاء على 5 من عناصر حزب الله كانوا ينشطون قرب جنوده في جنوب لبنان. كما أقر الجيش الإسرائيلي بنجاح حزب الله في إسقاط مسيرة عسكرية إسرائيلية فوق جنوب لبنان بصاروخ أرض جو، مشيراً إلى أن الحادث قيد التحقيق.
استهداف مدفعي لحزب الله
من جانبه، ذكر حزب الله أنه استهدف بمسيرة مدفع 155 ذاتي الحركة جنوب بلدة يارين، محققاً إصابات مباشرة. وفي تطور لاحق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق صاروخ اعتراضي نحو هدف جوي في المنطقة التي تعمل بها قواته في جنوب لبنان.
عمليات الفرقة 36 الإسرائيلية
كشفت تقارير ميدانية، استناداً إلى ما يعلنه الجيش الإسرائيلي، أن الفرقة 36 نفذت عمليات عسكرية في جنوب لبنان قالت إنها تهدف إلى إحباط خطة هجوم جديدة لقوات الرضوان، التي كانت تسعى بحسب الرواية الإسرائيلية إلى التمركز في خط دفاعي ثانٍ داخل عدد من القرى، بمساعدة مستشارين إيرانيين.
اكتشاف أنفاق وتفجير طرق
خلال هذه العمليات، أعلن الجيش الإسرائيلي عن اكتشاف فتحات أنفاق مخفية، إضافة إلى تفجير طريق بطول نحو كيلومترين، قال إنه كان يُستخدم للتحضير لهجوم على إسرائيل. وتواصل القوات الإسرائيلية، وفق ما يورده المتحدث باسمها، عملياتها في تدمير البنية التحتية داخل جنوب لبنان ومصادرة أسلحة، كما تم تفجير ما وُصف بأنه أطول نفق تابع لحزب الله حتى الآن، بطول يقارب كيلومترين وعمق يتجاوز 25 متراً.
تصعيد ميداني واشتباكات
تشير المعطيات الواردة في التقارير إلى أن هذه العمليات تأتي في سياق تصعيد ميداني داخل الأراضي اللبنانية، حيث تحدثت مصادر عسكرية إسرائيلية عن استهداف قرى تبعد نحو 11 كيلومتراً من الحدود، ووقوع اشتباكات مع عناصر مسلحة تحصنت داخل مبانٍ واستخدمت أنفاقاً تحت الأرض تم حفرها منذ أكثر من 15 عاماً. كما أسفرت هذه العمليات، بحسب الرواية الإسرائيلية، عن العثور على كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية ومراكز قيادة وسيطرة وبنية تحتية تحت الأرض.
خط دفاع إضافي شمال الليطاني
في السياق نفسه، نقل عن ضابط إسرائيلي قوله إن هناك خط دفاع إضافي شمال نهر الليطاني لم يتم استهدافه بالكامل بعد، ويشمل مناطق استراتيجية تطل على وادي سلوقي ومنطقة الليطاني. وأضافت التقارير أن حزب الله، بحسب التقديرات الإسرائيلية، كثف استخدام الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات المسيرة والقذائف، في محاولة لتعويض خسائره الميدانية.
قدرات حزب الله المستمرة
أشارت المصادر إلى أن الحزب ما يزال يعمل كمنظومة عسكرية منظمة رغم الضربات المتواصلة، وأن العمليات العسكرية استمرت حتى في ظروف جوية صعبة ومعقدة. وفي ما يتعلق بالبنية التحتية، قالت المصادر الإسرائيلية إن بعض الأنفاق التي تم تدميرها كانت سرية حتى عن جزء من عناصر حزب الله، وأن اكتشافها جاء نتيجة عمليات ميدانية دقيقة، مع مزاعم بأن هذه المنشآت شيدت وفق معايير هندسية وبمساعدة مستشارين إيرانيين.
تقييم العمليات الإسرائيلية
تخلص الرواية العسكرية الإسرائيلية إلى أن هذه العمليات قلصت قدرة الحزب على التمركز جنوب لبنان والاحتفاظ بقدرات هجومية قريبة من الحدود.



