قال الدكتور حسن الدعجة، أستاذ الدراسات الاستراتيجية بجامعة الحسين بن طلال، إن تصريحات المرشد الإيراني بشأن الفصل الجديد في الخليج تحمل دلالات خطيرة، موضحًا أن مضيق هرمز لم يكن مغلقًا سابقًا، لكنه أصبح اليوم محورًا رئيسيًا في الصراع الدولي، نظرًا لتأثيره المباشر على حركة النفط العالمية.
اتهامات متبادلة وتضارب روايات
وأشار خلال مداخلة ببرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن الأطراف المختلفة تقدم روايات متضاربة حول طبيعة الصراع، معتبرًا أن كل طرف يحاول توظيف الأزمة سياسيًا وإعلاميًا لتعزيز موقفه في أي تسوية مستقبلية. وأوضح أن إيران تسعى إلى فرض واقع جديد في المضيق عبر أدوات اقتصادية ولوجستية، مثل الرسوم أو ترتيبات الملاحة وليس الإغلاق الكامل للممر المائي.
تأثير مباشر على الدول العربية
وأكد أن أي اضطراب في المضيق سينعكس بشكل مباشر على الدول العربية المصدرة للنفط، رغم وجود بدائل نقل مثل خطوط الأنابيب والموانئ البديلة في بعض الدول. وتطرق الدعجة إلى الوضع في جنوب لبنان، واصفًا المشهد بأنه شديد التعقيد نتيجة تداخل مصالح الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل وفرنسا، إضافة إلى الداخل اللبناني نفسه، محذرًا من أن الضغوط المتزايدة لنزع سلاح حزب الله أو إعادة تشكيل المشهد الأمني في لبنان قد تؤدي إلى توتر داخلي خطير، في ظل حساسية التركيبة الطائفية وتوازنات الجيش اللبناني.



