برلمانية: قانون الأسرة بداية إصلاح حقيقي بشرط تحقيق التوازن والعدالة
برلمانية: قانون الأسرة بداية إصلاح حقيقي بشرط العدالة

أكدت النائبة نيفين فارس محمد الشعراوي، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع قانون الأسرة الجديد يمثل محاولة جادة لإعادة تنظيم العلاقة بين القانون والحياة الأسرية، وهو من أكثر الملفات حساسية داخل المجتمع. وأشارت إلى أن المشروع يتضمن جوانب إيجابية مهمة، لكنه لا يزال بحاجة إلى نقاش أوسع لضمان تحقيق أهدافه.

تبسيط الإجراءات وحل النزاعات

أوضحت فارس في تصريحات خاصة أن من أبرز ما يحمله المشروع هو التوجه نحو تبسيط الإجراءات القانونية وتقليل حدة النزاعات بين أطراف الأسرة، من خلال إتاحة حلول ودية بديلة بدلاً من تصعيد الخلافات إلى ساحات القضاء، مما يسهم في الحفاظ على الاستقرار الأسري.

أدوات حديثة في التشريع

أضافت أن إدخال أدوات حديثة مثل "ملحق عقد الزواج" بصيغة تنفيذية، إلى جانب الاعتماد على التكنولوجيا في إجراءات التقاضي، يعكس تطورًا في الفكر التشريعي واستجابة لمتطلبات العصر.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تساؤلات حول التوازن القانوني

في الوقت نفسه، أشارت إلى أن هناك تساؤلات أساسية لا تزال مطروحة، تتعلق بمدى كفاية التنظيم القانوني وحده في ظل وجود اختلالات في موازين القوى بين الأطراف، مؤكدة أن تحقيق مصلحة الطفل يتطلب عدالة فعلية ومتوازنة، وليس مجرد نصوص قانونية.

حماية كيان الأسرة

أكدت أن الهدف من أي تشريع أسري يجب أن يكون حماية كيان الأسرة من الداخل، من خلال ضمانات حقيقية للعدالة، خاصة في ملفات النفقة، والرؤية، وتنفيذ الأحكام، التي تمثل جوهر الخلافات اليومية بين الأسر.

وشددت على أن نجاح القانون لن يقاس فقط بجودة نصوصه، بل بمدى فاعلية تطبيقه على أرض الواقع، مشيرة إلى أن العديد من القوانين الجيدة فقدت تأثيرها نتيجة بطء التنفيذ أو التحايل عليها.

خطوة أولى في مسار أوسع

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن مشروع قانون الأسرة يمثل خطوة مهمة للأمام، لكنه يظل بداية لمسار أوسع من الحوار المجتمعي حول شكل الأسرة في ظل التغيرات الحالية، بما يضمن تحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات، والحفاظ على مصلحة الأطفال.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي