كشف عضو البرلمان الإيراني عن التيار المتشدد، أمير حسين ثابتي، أن قطع الإنترنت الدولي في البلاد تم بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وذلك على خلفية ما وصفه بـ"الظروف الحربية". وأكد ثابتي أن هذه الظروف لا تزال قائمة، مشددًا على أنه "لا توجد حاليًا أي خطة لإعادة ربط الإنترنت الدولي"، وأن القيود المفروضة ستستمر في الوقت الراهن.
تفاصيل القرار الإيراني
أوضح ثابتي أن هذه الإجراءات تأتي في إطار اعتبارات أمنية، في ظل التطورات الراهنة، لافتًا إلى أهمية إدارة الفضاء الرقمي بما يتناسب مع متطلبات المرحلة. وفي سياق متصل، دعا النائب الإيراني إلى الاستفادة من تجربة الصين في تطوير البنية التحتية الرقمية، معتبرًا أنها نموذج ناجح في إدارة الشبكات المحلية، ومشددًا على ضرورة تعزيز الشبكات الداخلية والاعتماد على القدرات الوطنية في مجال الاتصالات.
تداعيات الانقطاع
أفادت منظمة "نت بلوكس"، المتخصصة في رصد حالة الإنترنت عالميًا، بأن انقطاع الإنترنت في إيران دخل أسبوعه العاشر، في ظل استمرار القيود المفروضة على الاتصال بالشبكة الدولية. وأوضحت المنظمة في آخر تحديث لها أن البلاد تعيش حالة "عزلة شبه كاملة" عن الشبكات العالمية، مشيرة إلى أن هذا الانقطاع يتزامن مع تشديد الإجراءات ضد استخدام شبكات كسر الحجب (VPN) ومحطات الإنترنت الفضائي ستارلينك. وأضافت أن هذه التطورات تأتي في وقت تتزايد فيه التقارير حول تداعيات القيود الرقمية داخل البلاد، بما في ذلك حوادث مرتبطة باستخدام وسائل اتصال بديلة.



