يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ سلسلة من الغارات العنيفة على مناطق متعددة في جنوب لبنان، في إطار توسيع العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية، وفق ما أفاد به أحمد سنجاب، مراسل القاهرة الإخبارية من بيروت.
تمدد العمليات نحو شمال الليطاني
أوضح سنجاب، خلال رسالة على الهواء مع الإعلامية منى عوكل على شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن الهجمات الإسرائيلية امتدت إلى نطاق شمال نهر الليطاني ومحيطه، مشيرًا إلى أن هذا التوسع يأتي في سياق تصعيد العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
استهداف بلدات جديدة وعمليات تفخيخ
أضاف المراسل أن الغارات طالت بلدات مثل صديقين وعبه، وذلك بالتزامن مع عمليات تفخيخ وتفجير في مناطق أخرى، خاصة تلك التي تقع ضمن نطاق السيطرة الإسرائيلية فيما يُعرف بـ"الخط الأصفر". وأشار إلى أن هذه التحركات تأتي بعد إنذارات وجهها جيش الاحتلال الإسرائيلي لسكان عدد من البلدات في الجنوب.
الاستهداف يصل إلى قضاء النبطية
أكد سنجاب أن نطاق الاستهداف توسع ليشمل مناطق أعمق، وصولًا إلى بلدات في قضاء النبطية، مما يعكس تصعيدًا لافتًا في وتيرة العمليات العسكرية. وأوضح أن الكثافة النارية الإسرائيلية باتت تغطي مساحات واسعة من الجنوب اللبناني، مع استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي.
تحذيرات وإجلاء سكاني
في هذا السياق، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارات لسكان عدة بلدات في الجنوب، داعيًا إياهم إلى إخلاء منازلهم قبل تنفيذ الغارات. وتشير التقارير الميدانية إلى أن عمليات الإخلاء تجري تحت ضغط القصف المستمر، مما يزيد من معاناة المدنيين في المنطقة.
تصعيد متزايد في الجنوب اللبناني
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية-الإسرائيلية توترًا متصاعدًا، مع تبادل القصف بين حزب الله وجيش الاحتلال. وقد أعلن جيش الاحتلال في وقت سابق عن تفكيك عشرات المواقع لحزب الله في جنوب لبنان، بينما يواصل الحزب عملياته ضد القوات الإسرائيلية.
من جانبه، حذر مراقبون من أن توسيع العمليات الإسرائيلية نحو شمال الليطاني والنبطية قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاستقرار في المنطقة، خاصة مع استمرار القصف على البنية التحتية والمناطق السكنية.



