شيّع المئات من أهالي مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، جثمان البطل حسانين أحمد، أحد رموز حرب أكتوبر المجيدة، والذي وافته المنية بعد رحلة حافلة بالعطاء الوطني، وسط حالة من الحزن الشديد التي خيمت على المشيعين.
الجنازة من مسجد التوحيد والدفن بالروبيكي
خرجت الجنازة من مسجد التوحيد بمدينة العاشر من رمضان، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى بمقابر الروبيكي، في مشهد مهيب شارك فيه الأهالي ورفاقه لتوديعه بحضور رئيس جهاز العاشر من رمضان ولفيف من القيادات التنفيذية والأمنية والنواب.
مسيرة وطنية وصورة خالدة
وارتبط اسم الراحل بواحدة من أشهر الصور التي وثّقت لحظة عبور الطائرات المصرية لضرب مواقع العدو خلال حرب أكتوبر، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الوطنية المصرية كنموذج للعطاء والتضحية.
رمز من رموز نصر أكتوبر
ويُعد الراحل من أبرز الجنود المقاتلين الذين شاركوا في حرب أكتوبر 1973، حيث خلدته صورة شهيرة التُقطت له أثناء تفاعله مع لحظة العبور الجوي المصري، تحولت إلى رمز للروح المعنوية العالية والانتصار العسكري. الراحل ظل طوال حياته نموذجًا في الانتماء والاعتزاز بتجربته العسكرية، وحرص على نقل روح أكتوبر للأجيال الجديدة، من خلال مشاركته في الندوات والفعاليات الوطنية.
العزاء بالمقابر تنفيذًا لوصية الراحل
ويُذكر أن نجل الراحل أعلن أن عزاء والده سيُقام عقب الدفن مباشرة بمقابر الأسرة، تنفيذًا لوصية الراحل.



