هشام إبراهيم: الدول النامية الأكثر تضرراً من التحديات الاقتصادية العالمية
هشام إبراهيم: الدول النامية الأكثر تضرراً من الأزمات

أكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار، أن الاقتصاد العالمي يواجه حالة من الاضطراب الشديد نتيجة تراكم أزمات متتالية، أبرزها جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن هذه العوامل مجتمعة أدت إلى تفاقم حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.

الدول النامية تتحمل العبء الأكبر

وخلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الحياة اليوم” على فضائية “الحياة”، أوضح هشام إبراهيم أن الدول النامية هي الأكثر تضرراً من هذه التحديات، نظراً لمحدودية قدرتها على التعامل مع الصدمات الاقتصادية العالمية. وأضاف أن هذه الدول تواجه صعوبات كبيرة في تحقيق الاستقرار المالي، مما يزيد من معاناتها الاقتصادية والاجتماعية.

تقلبات الأسواق وارتفاع المخاطر

وتابع إبراهيم أن التطورات الراهنة جعلت من الصعب التنبؤ بمسار الاقتصاد العالمي، مع تزايد التقلبات في أسواق الطاقة والمعادن والبورصات. وأكد أن هذه التقلبات انعكست في ارتفاع المخاطر، وتراجع الاستثمارات، وارتفاع معدلات التضخم والبطالة في العديد من الدول.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وشدد على أن استمرار هذه الأوضاع يتطلب تعاوناً دولياً لتخفيف الآثار السلبية على الاقتصادات النامية، ودعم جهودها لتحقيق التعافي والنمو المستدام.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي