نعى الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، بمزيد من الرضا بقضاء الله، العالم الجليل الدكتور عبد الله الشاذلي، أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين، جامعة الأزهر بطنطا، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة علمية ودعوية حافلة بالعطاء والبذل وخدمة العلم الشريف.
مسيرة علمية حافلة
وقد كان الفقيد رحمه الله عالما ربانيًا، وأستاذًا موسوعيًا، جمع بين عمق العلم وحسن التربية ورفعة الخلق، فكان مثالًا للعالم الأزهري الوقور الذي سخّر حياته لخدمة العقيدة الإسلامية وعلومها. وأشار مفتي الجمهورية إلى أن الراحل الكريم كان أبًا حانيًا ومربيًا فاضلًا قبل أن يكون أستاذًا ومعلمًا؛ على يديه تتلمذت أجيال كثيرة من الطلاب والباحثين، ونهلوا من معين علمه الغزير وفكره الرصين، فترك في نفوس تلامذته ومحبيه أثرًا كريمًا لا يُمحى، وأسهم بعلمه وخلقه في بناء الوعي وترسيخ المنهج الأزهري الوسطي القائم على الحكمة والاعتدال.
تعازي المفتي
وتقدم مفتي الجمهورية بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريم، وإلى علماء الأزهر الشريف وطلابه ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجزيه عن العلم وأهله خير الجزاء، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وتلامذته الصبر والسلوان، مختتمًا بقوله: “إنا لله وإنا إليه راجعون”.



