أكد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، اليوم الأربعاء، أن لبنان بحاجة ماسة إلى مفاوضات داخلية شاملة بين جميع الأطراف السياسية للوصول إلى توافق وطني يفضي إلى بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
دعوة للحوار الوطني
جاءت تصريحات ميقاتي خلال لقائه مع عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية في بيروت، حيث شدد على أن الحوار الداخلي هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة الراهنة التي تعصف بالبلاد. وأضاف أن الحكومة ملتزمة بتحقيق الاستقرار والأمن، لكن ذلك يتطلب تعاون الجميع.
تحديات تواجه الحكومة
وأشار ميقاتي إلى أن التحديات التي تواجه لبنان كبيرة، بدءًا من الأزمة الاقتصادية والمالية وصولاً إلى انهيار الخدمات الأساسية. وأكد أن بسط سلطة الدولة ليس خيارًا بل ضرورة ملحة، مشددًا على أن أي إصلاح لا يمكن أن يتحقق دون سيادة القانون.
وأوضح رئيس الحكومة أن المفاوضات الداخلية يجب أن تكون شفافة وتشاركية، بعيدًا عن المصالح الضيقة، بهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية مواطنيها واستعادة ثقة المجتمع الدولي.
مواقف سياسية متباينة
لاقت دعوة ميقاتي ترحيبًا من بعض الأطراف، بينما أعرب آخرون عن تشككهم في جدية الحوار في ظل الانقسامات السياسية الحادة. غير أن ميقاتي أكد أن الوقت قد حان لتغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى.
يذكر أن لبنان يشهد أزمات متتالية منذ سنوات، وسط صعوبات في تشكيل الحكومات وتنفيذ الإصلاحات المطلوبة من قبل المؤسسات الدولية.



