أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، مساء اليوم الأربعاء، أن بلاده تخوض واحدة من أكبر الحروب المعاصرة في تاريخها، محذرا من أن الشعب الأمريكي سيكون الأكثر تضررا من القرارات الأمريكية الخاطئة، حيث سيواجه ارتفاعا في تكاليف المعيشة.
ونقلت وكالات إخبارية عن قاليباف قوله إن الوقت الحالي يتطلب من الإيرانيين مساعدة بعضهم البعض لتحقيق النصر بأقل قدر من المعاناة. وأضاف أن على الجميع في طهران إدراك أنهم يخوضون واحدة من أكبر الحروب المعاصرة في تاريخ إيران.
وتابع قاليباف أن الانتصار النهائي في هذه الحرب سيجعل من إيران لاعبا مؤثرا في النظام الدولي، مشيرا إلى أن ذلك سيكون مصحوبا بصعوبات.
باكستان تدعو لضبط النفس
دعت القيادة العسكرية الباكستانية، مساء أمس الثلاثاء، إلى ضبط النفس للمساعدة في تهدئة التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران. وأكدت أن السلام الدائم يعتمد على ضبط النفس الجماعي وتحمل المسؤولية واحترام سيادة الدول.
جهود الوساطة الباكستانية
من جانبه، قال وزير خارجية باكستان إسحاق دار، الثلاثاء، إن هدف بلاده كوسيط هو إقناع الطرفين (أمريكا وإيران) بالتوصل لاتفاق سلام، وهو ما يحتاجه الإقليم والعالم. وأعرب عن تفاؤله بإحراز تقدم كبير في المفاوضات، مشيرا إلى أن باكستان بذلت جهودا كبيرة للتوصل لوقف إطلاق النار وبدء حوار.
وأضاف وزير الخارجية الباكستاني أن بلاده بذلت جهودا لمنع وقوع هجمات على دول الخليج، ونددت بالهجمات التي تعرضت لها. وأكد أن المشاورات مستمرة لإنهاء الصراع، معربا عن أمله في النجاح بدعم من عدة عواصم.
وشدد على أن الهدف هو إنهاء الصراع بطريقة تحقق الفوز للطرفين، مشيرا إلى أن الأمن الإقليمي مهم للعديد من الدول بما فيها باكستان، التي تحظى بدعم في هذا الصدد.
عراقجي: إحراز تقدم في المحادثات
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن "مشروع الحرية" في مضيق هرمز هو مشروع الجمود. وأضاف عبر منصة "إكس": مع إحراز تقدم في المحادثات في إطار الجهود الباكستانية، ينبغي على الولايات المتحدة الحذر من الانجرار مجددا إلى المستنقع، وكذلك الحال بالنسبة لدولة الإمارات.
وتابع عراقجي: ينبغي للولايات المتحدة الحذر من الانجرار مجددا إلى المستنقع من قبل أصحاب النوايا السيئة. وأشار إلى أن الأحداث في مضيق هرمز أظهرت أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة، وأن المحادثات تحرز تقدما بوساطة باكستان.



