جمال الكشكي: العلاقات المصرية العمانية نموذج للحكمة في إدارة الأزمات
الكشكي: العلاقات المصرية العمانية نموذج للحكمة

قال الكاتب الصحفي جمال الكشكي، إن العلاقات بين مصر وسلطنة عُمان علاقات راسخة تقوم على أسس متينة من الحكمة والرشد في التعامل مع القضايا الإقليمية، مع وجود رؤية مشتركة بين القاهرة ومسقط.

دور مشترك في الوساطة الإقليمية

أوضح الكشكي في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن سلطنة عُمان لعبت دورًا مهمًا في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، بينما لعبت مصر أدوارًا مماثلة في ملفات حساسة، من بينها الملف النووي الإيراني، بما يعكس ثقل البلدين في إدارة الأزمات. وأشار إلى أن مصر تتحرك في سياساتها الخارجية واضعة في الاعتبار حماية الأمن القومي العربي، وصون أمن واستقرار الأشقاء في المنطقة، خاصة في دول الخليج العربي.

التحديات الإقليمية

لفت الكشكي إلى أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة تتأثر بتغيرات وصراعات إقليمية، ما يستدعي إعادة تقييم المشهد السياسي، في ظل وجود مشاريع متنافسة في الإقليم تتطلب تعزيز التنسيق العربي. وأكد على أن هناك حرصًا مصريًا واضحًا على توثيق العلاقات مع دول الخليج، وعلى رأسها الإمارات وسلطنة عُمان، في إطار دعم الاستقرار وبناء نظام إقليمي عربي قائم على العمل المشترك.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضاف الكشكي أن العلاقات المصرية العمانية تمثل نموذجًا يحتذى به في الحكمة السياسية وإدارة الأزمات، حيث تتبادل البلدان الخبرات وتعززان التعاون في مختلف المجالات لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وتابع أن التنسيق بين القاهرة ومسقط يسهم في تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ويعزز من قدرة الدول العربية على التعامل مع المتغيرات الجيوسياسية.

وأشار إلى أن الدور المصري في الوساطة وحل النزاعات يعكس التزام القاهرة بدعم السلام والأمن في المنطقة، بينما تؤكد مسقط من خلال سياساتها المتوازنة أهمية الحوار والدبلوماسية في تسوية الخلافات. وشدد الكشكي على أن العلاقات الثنائية بين مصر وعُمان تشهد تطورًا مستمرًا في ظل القيادة الحكيمة للبلدين، مما يعزز من فرص التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي