ما زال الغموض يكتنف عملية الاستهداف التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، حيث لم يصدر أي رد فعل رسمي من حزب الله حتى الآن بشأن الهجوم الذي استهدف إحدى الشقق السكنية في منطقة حارة حريك.
تفاصيل الاستهداف
أفاد أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، أن الغارة الإسرائيلية استخدمت ثلاثة صواريخ، مما أدى إلى تدمير عدة طوابق في المبنى المستهدف. وأشار إلى أن هذه الغارة تعد الأولى من نوعها التي تستهدف الضاحية الجنوبية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
هوية المستهدف
لم يعلن حزب الله حتى الآن عن هوية الشخص المستهدف في العملية، بينما يزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن المستهدف هو قائد قوات الرضوان أحمد بلوط. وأكد سنجاب أن الحزب لم يؤكد أو ينفِ هذه المعلومات، خاصة أنه أبقى عددًا من قياداته في إطار السرية خلال الأشهر الماضية.
يأتي هذا الهجوم في وقت حساس، حيث يترقب الجميع رد فعل حزب الله المحتمل، وسط حالة من الترقب في بيروت والمنطقة.



