أشاد النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب المصري، بالزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً أنها تجسد وحدة المصير العربي وتعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
زيارة استراتيجية تعزز التعاون المشترك
وأوضح الغنيمي في بيان صحفي له أن هذه الزيارة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تشهد المنطقة العربية العديد من التحديات والتحولات الكبرى. وأضاف أن التنسيق بين مصر والإمارات يمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، خاصة في ظل ما تواجهه المنطقة من تهديدات إقليمية ودولية.
علاقات تاريخية وصلبة
وأشار النائب إلى أن العلاقات المصرية الإماراتية ليست وليدة اللحظة، بل تمتد لعقود طويلة من التعاون المثمر في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية. وأكد أن هذه الزيارة ستعمل على تعزيز هذه العلاقات وفتح آفاق جديدة للتعاون، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وأضاف الغنيمي أن القيادة السياسية في كلا البلدين تدرك تماماً أهمية العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات التي تهدد الأمن القومي العربي، وعلى رأسها الإرهاب والتطرف والتدخلات الخارجية في الشؤون العربية.
دعم متبادل في المحافل الدولية
ولفت الغنيمي إلى أن مصر والإمارات تدعمان بعضهما البعض في المحافل الدولية والإقليمية، وتتبنيان مواقف متطابقة تجاه العديد من القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وأكد أن هذه الزيارة ستعمل على تعزيز هذا التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين.
رسالة طمأنة للعالم العربي
واختتم الغنيمي تصريحه بالتأكيد على أن زيارة الرئيس السيسي للإمارات تحمل رسالة طمأنة للعالم العربي بأن مصر والإمارات تقفان صفاً واحداً في مواجهة التحديات، وأن وحدة المصير العربي هي الضمانة الحقيقية لاستقرار المنطقة وتنميتها.



