ثمن النائب مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس الشيوخ، النتائج المترتبة على الزيارة السريعة والهامة التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، واصفاً إياها بأنها "زيارة استثنائية في توقيت استثنائي" تهدف إلى كبح جماح أي تصعيد يهدد استقرار الملاحة والأمن في المنطقة، مشدداً على العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، مؤكداً أن مصر والإمارات قلب واحد.
رفض الاعتداءات الإيرانية
وقال أبو زهرة في تصريحات صحفية إن الرئيس السيسي نجح خلال مباحثاته مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، في وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، من خلال التأصيل القانوني لرفض الاعتداءات الإيرانية، واعتبارها خرقاً صريحاً لميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يقطع الطريق أمام محاولات فرض الأمر الواقع عبر القوة أو التهديد.
دلالة سياسية قوية
ولفت عضو مجلس الشيوخ إلى أن استغراق الزيارة لعدة ساعات فقط يحمل دلالة سياسية قوية على "سرعة الاستجابة المصرية" وجهوزية التنسيق مع الأشقاء، مؤكداً أن القاهرة وأبوظبي تشكلان حالياً محوراً دبلوماسياً صلباً قادراً على إدارة الأزمات المعقدة في المنطقة بمرونة وقوة في آن واحد.
تعزيز التكتل الاقتصادي والاستثماري
واختتم النائب مصطفى أبو زهرة بيانه بالإشارة إلى أن التحرك المصري لا يتوقف عند حدود التضامن العسكري أو السياسي، بل يمتد لتعزيز التكتل الاقتصادي والاستثماري، مشدداً على أن قوة العلاقات بين الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد هي الضمانة الحقيقية لحماية المقدرات العربية من التآكل في ظل الصراعات الجيوسياسية الراهنة.
يذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قام بزيارة مفاجئة إلى دولة الإمارات اليوم، التقى خلالها بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وبحثا سبل تعزيز التعاون المشترك والتنسيق إزاء التطورات الإقليمية والدولية، خاصة ما يتعلق بالأمن والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط.



