أكد المهندس ياسر قورة، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، أن زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ولقاءه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تعكس قوة ومتانة العلاقات التاريخية بين البلدين، وتؤكد فشل كل محاولات التشكيك أو الوقيعة التي تروج لها بعض المنصات الإلكترونية.
زيارة السيسي للإمارات رسالة حاسمة ضد محاولات الوقيعة
وقال قورة في تصريحات خاصة لـ«الوطن» إن العلاقات المصرية الإماراتية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والتفاهم المشترك، مشيرًا إلى أن الروابط بين القاهرة وأبوظبي أصبحت نموذجًا للعلاقات العربية القائمة على وحدة المصير والمواقف المشتركة تجاه قضايا المنطقة.
وأضاف نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من شائعات أو محاولات لإثارة الفتنة بين البلدين، لن يؤثر على قوة العلاقة بين القيادتين والشعبين، مؤكدًا أن تلك المحاولات باتت مكشوفة للرأي العام.
وأوضح قورة أن الدولة المصرية تتحرك بشكل متوازن ومسؤول لدعم استقرار المنطقة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، لافتًا إلى أن القاهرة تبذل جهودًا كبيرة لاحتواء التصعيد وتعزيز فرص السلام بالتنسيق مع الأشقاء في الخليج.
دور مصر الريادي في المنطقة
وأشار إلى أن السياسة الخارجية التي تنتهجها مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي عززت من مكانة الدولة المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ومنحتها قدرة حقيقية على التواصل مع مختلف الأطراف وفتح قنوات للحوار في القضايا المعقدة.
واختتم المهندس ياسر قورة تصريحاته بالتأكيد على أن العلاقات المصرية الإماراتية ستظل قوية ومتماسكة، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة العربية، في ظل وجود قيادة سياسية واعية تدرك حجم التحديات وتتحرك لحماية مصالح الشعوب العربية.



