أكد عاطف سيد الأهل، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، أن المشهد السياسي في إسرائيل يشهد تصاعدًا ملحوظًا في نفوذ التيارات اليمينية والدينية المتشددة، مشيرًا إلى أن هذا التحول بدأ يتعمق منذ اغتيال إسحاق رابين، حتى وصلت شخصيات يمينية إلى مواقع القيادة والسيطرة على مؤسسات الدولة.
تصاعد النفوذ اليميني
وقال عاطف سيد الأهل، خلال لقاء له لبرنامج «نظرة»، عبر فضائية «صدى البلد»، تقديم الإعلامي حمدي رزق، إن هناك تحركات داخل الساحة السياسية الإسرائيلية لتشكيل تكتلات معارضة جديدة تضم يائير لابيد، بهدف منافسة حكومة بنيامين نتنياهو والسعي لإبعاده عن الحكم، عبر تحالف سياسي يُعرف باسم «معًا».
أزمة تجنيد الحريديم
وأشار السفير السابق إلى أن قضية تجنيد «الحريديم» تمثل أزمة تاريخية معقدة داخل إسرائيل، في ظل رفض قطاعات واسعة من اليهود المتدينين الالتحاق بالخدمة العسكرية، استنادًا إلى اعتبارات دينية تتعلق بالتفرغ لدراسة التوراة. وأوضح أن هذه القضية تثير جدلاً واسعًا في المجتمع الإسرائيلي وتؤثر على الاستقرار السياسي.
وأضاف سيد الأهل أن التيارات اليمينية تسعى إلى تعزيز هيمنتها على القضاء والإعلام والمؤسسات الأمنية، مما يهدد التوازن الديمقراطي في إسرائيل. كما لفت إلى أن التحالفات السياسية الحالية تعكس تحولًا أيديولوجيًا عميقًا نحو التطرف الديني والقومي.



