قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن ما تشهده منطقة الشرق الأوسط منذ عام 2023 يمثل تحولًا حادًا في طبيعة الصراعات الإقليمية، نتيجة سعي أطراف داخل الإقليم وخارجه إلى تحقيق مصالحها وتعزيز النفوذ وإعادة تشكيل المنطقة بما يتوافق مع رؤاها.
دور مصر في مواجهة التطورات
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن هذا المسار بدأ مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أدى إلى تصعيد واسع في المنطقة، في ظل محاولات مستمرة لإعادة ترتيب الأوضاع الإقليمية بشكل جذري. وأوضح أن مصر كانت تقف بالمرصاد لهذه التطورات، حيث استشرفت المخططات الإسرائيلية ووضعت خطوطًا حمراء أمام محاولات تهجير الفلسطينيين، مؤكدًا أن ذلك يأتي في إطار حماية القضية الفلسطينية من أي محاولات للتصفية.
دعم القضية الفلسطينية
وتابع سلامة: «مصر استمرت في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عنها باعتبارها قضية مركزية تمس الأمن القومي المصري والعربي في آن واحد. كما أن المواجهات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل كانت محل تحذير مصري مبكر، حيث بذلت القاهرة جهودًا كبيرة لمنع انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع».
يذكر أن المنطقة تشهد توترات متصاعدة منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة في 2023، مع تدخلات إقليمية ودولية متعددة تسعى لإعادة تشكيل الخريطة السياسية في الشرق الأوسط.



