يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، غدا السبت، الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعدد من الشخصيات البارزة. ويعكس هذا المشروع عمق التعاون بين مصر وشركائها الدوليين، ويسهم في دعم جهود التنمية وبناء القدرات في القارة الأفريقية، من خلال توفير بيئة تعليمية متكاملة تستوعب طلاباً من مختلف الدول الأفريقية والدول الفرانكوفونية.
جامعة سنجور: منارة للتنمية الأفريقية
جامعة سنجور هي جامعة دولية فرنسية تأسست لخدمة قضايا التنمية الأفريقية، وتقوم بدور محوري في تدريب الكوادر الأفريقية المؤهلة للنهوض بالقارة. تستضيف مصر مقرها منذ أكثر من ثلاثين عاماً، حيث تأسست باتفاقية بين الوكالة الفرانكوفونية ومصر في الإسكندرية عام 1989، بهدف تأهيل الكوادر الوطنية الأفريقية على مستوى متميز ليكونوا رواداً للتنمية في دول القارة.
الحرم الجديد: نموذج للشراكة المصرية الفرانكوفونية
يمثل الحرم الجديد نموذجاً متكاملاً للشراكة المصرية الفرانكوفونية، حيث تم تصميمه وفق أعلى المعايير الأكاديمية ليكون مركزاً للتعليم والبحث العلمي. يضم الحرم قاعات دراسية حديثة، ومكتبة متطورة، ومرافق إقامة، وساحات رياضية وثقافية، مما يتيح للجامعة التوسع في طاقتها الاستيعابية ومضاعفة أعداد الطلاب، وتوفير بيئة محفزة للتميز والإبداع، دعماً لرؤية الجامعة في خدمة أهداف التنمية المستدامة بالقارة الأفريقية.
دور الجامعة في بناء القدرات الأفريقية
تساهم جامعة سنجور في تأهيل الكوادر الأفريقية في مجالات متعددة مثل الإدارة، والتنمية، والتكنولوجيا، والعلوم الإنسانية، مما يعزز قدرات الدول الأفريقية على مواجهة التحديات التنموية. كما تعمل الجامعة على تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الدول الأفريقية والفرانكوفونية، مما يسهم في تحقيق التكامل الإقليمي والتنمية المستدامة.
يأتي افتتاح الحرم الجديد في إطار حرص مصر على تعزيز دورها كمركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي، وتعميق علاقاتها مع الشركاء الدوليين، خاصة فرنسا، بما يخدم أهداف التنمية في أفريقيا.



