التقى حسن رداد، وزير العمل، اليوم السبت، بقيادات مديرية العمل بمحافظة الشرقية، وذلك في إطار اللقاءات الدورية التي يعقدها مع مديريات العمل في مختلف المحافظات لمتابعة سير المنظومة التنفيذية على أرض الواقع، والوقوف على معدلات الأداء وخطط التشغيل.
رسالة حاسمة من الوزير
أكد الوزير خلال اللقاء أن جميع القيادات والعاملين في مديريات العمل يمثلون خط الدفاع الأول في تنفيذ قانون العمل، ومتابعة تطبيق التشريعات المنظمة لعلاقات العمل، بما يضمن تعزيز الاستقرار داخل مواقع الإنتاج، وتحقيق التوازن بين طرفي العملية الإنتاجية (أصحاب الأعمال والعمال)، مما يسهم في زيادة الإنتاج ودعم مناخ الاستثمار.
استعراض آليات العمل
استمع الوزير إلى عرض تفصيلي من قيادات مديرية العمل بالشرقية حول آليات العمل داخل الإدارات المختلفة، والخدمات المقدمة للمواطنين، ومؤشرات قوة العمل بالمحافظة. كما تم استعراض الفرص المتاحة في المناطق الصناعية والاستثمارية، وإمكانية تعظيم الاستفادة منها لتوفير فرص عمل حقيقية للشباب.
وتناول اللقاء جهود المديرية في ظل توجه الدولة نحو التحول الرقمي وميكنة الخدمات، بما يساهم في تبسيط الإجراءات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتقليل الوقت والجهد في إنهاء المعاملات.
التدريب المهني وربطه بسوق العمل
شدد الوزير على ضرورة التركيز خلال المرحلة المقبلة على ربط التدريب المهني باحتياجات كل منطقة داخل المحافظة، لضمان إعداد كوادر بشرية مؤهلة تتوافق مع متطلبات سوق العمل الفعلية، مع تعزيز الربط المباشر بين التدريب وفرص التشغيل، تنفيذاً لتوجهات الدولة في دعم التشغيل المستدام.
تعزيز علاقات العمل والسلامة المهنية
وجه الوزير بتكثيف الجهود لتعزيز علاقات العمل بين طرفي الإنتاج، وتحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات، مع الالتزام بتوفير بيئة عمل آمنة ولائقة تتوافر فيها اشتراطات السلامة والصحة المهنية. وأكد على التطبيق الكامل للقانون بما يحفظ حقوق العامل وصاحب العمل، ويدعم استقرار المنشآت وزيادة الإنتاج.
يأتي هذا اللقاء في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز التواصل المباشر مع المديريات في المحافظات، ومتابعة تنفيذ خطط العمل ميدانياً، بما يحقق أهداف التنمية الاقتصادية وسوق العمل.



