استعدت محافظة الإسكندرية لاستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارتهما المقررة اليوم السبت، والتي تشهد افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب، إلى جانب جولة في عدد من الأماكن التاريخية والسياحية بالمحافظة، في إطار التعاون المستمر بين مصر وفرنسا في مجالات متعددة.
حالة استنفار في مختلف القطاعات
شهدت المحافظة خلال الساعات الماضية حالة من الاستنفار الكامل في جميع القطاعات التنفيذية والخدمية، لضمان خروج الزيارة بصورة حضارية تليق بمكانة الإسكندرية كواحدة من أهم المدن التاريخية والسياحية في المنطقة. وكثفت الأجهزة التنفيذية حملات النظافة والتجميل ورفع كفاءة الشوارع والميادين، خاصة في مناطق بحري وقلعة قايتباي وكورنيش الإسكندرية، حيث واصلت شركة نهضة مصر أعمال رفع المخلفات وتجريد الأتربة والغسيل، إلى جانب تنفيذ أعمال التجميل والمتابعة الميدانية المستمرة في مختلف المحاور الرئيسية.
كورنيش الإسكندرية يتزين بالأعلام المصرية والفرنسية
تزين كورنيش الإسكندرية بالأعلام المصرية والفرنسية، في مشهد يعكس أجواء الترحيب بالزيارة التاريخية المرتقبة، ويؤكد عمق الروابط الممتدة بين القاهرة وباريس. كما تم تزيين الشوارع الرئيسية والميادين باللافتات الترحيبية، مما أضفى طابعًا احتفاليًا على المدينة.
خطة أمنية ومرورية متكاملة
على الصعيد الأمني، رفعت الأجهزة الأمنية في الإسكندرية درجة الاستعداد القصوى، مع تنفيذ خطة أمنية ومرورية متكاملة لتأمين خطوط السير والمنشآت الحيوية ومحيط أماكن الزيارة. وشهدت الشوارع والميادين انتشارًا مكثفًا للدوريات الأمنية والأكمنة الثابتة والمتحركة، إلى جانب تعزيز التواجد المروري لتحقيق السيولة ومنع التكدسات. كما تم إغلاق بعض الطرق الرئيسية مؤقتًا لتسهيل حركة الموكب الرئاسي.
رفع حالة الطوارئ في كهرباء الإسكندرية
في السياق ذاته، أعلنت شركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء رفع حالة الطوارئ، مع مراجعة شبكات التغذية الكهربائية في المواقع المستهدفة، والدفع بماكينات طوارئ وبدائل احتياطية لضمان استقرار التيار الكهربائي والتعامل الفوري مع أي مستجدات. كما تم تأمين خطوط الكهرباء الرئيسية والفرعية لضمان عدم انقطاع التيار أثناء الزيارة.
تأتي هذه التحركات المكثفة في إطار حرص الدولة المصرية على خروج الزيارة بصورة مشرفة تعكس قدرة مؤسساتها التنفيذية والأمنية على تنظيم وتأمين الفعاليات الدولية الكبرى بكفاءة واقتدار، بما يرسخ مكانة مصر الإقليمية والدولية. وتعد جامعة سنجور رمزًا للتعاون الثقافي والأكاديمي بين مصر وفرنسا، ومن المتوقع أن تسهم في تعزيز التبادل العلمي والبحثي بين البلدين.



