روى عمر ديوب، خريج جامعة سنجور الدولية دفعة 2003، خلال حفل افتتاح المقر الجديد للجامعة، بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، قصة نشأته في الريف داخل السنغال والصعوبات التي واجهها في بداية حياته.
نشأة بسيطة ودافع قوي
أوضح ديوب أنه نشأ في بيئة بسيطة، وكان والده يعمل تحت إشراف مهندسين، الأمر الذي جعله ينظر إليهم بإعجاب كبير هو ووالده معًا، وهو ما شكّل دافعًا قويًا لديه لبذل الجهد في الدراسة والسعي لتحقيق مستقبل أفضل.
تفوق دراسي رغم الظروف
أشار ديوب إلى أنه تمكن من الحصول على المرتبة الأولى في المرحلة الإعدادية، وواصل طريقه الدراسي رغم الظروف الصعبة، حتى تخرج من كلية الهندسة، بعد حصوله على درجة مقبول في البكالوريا في عام شهد اضطرابات عديدة.
التحاق بجامعة سنجور
أضاف أنه التحق بجامعة سنجور، بعد رؤيته إعلانًا في إحدى الصحف عن مسابقة للالتحاق بجامعة دولية في الإسكندرية، مع إمكانية الحصول على منحة دراسية، وهو ما دفعه للتقديم دون تردد. وأوضح أنه اجتاز الاختبارات وتم قبوله ضمن مجموعة صغيرة من الطلاب، من بينهم أربعة زملاء آخرين من السنغال، ليتحقق حلمه بالالتحاق بالدراسة في الخارج داخل جامعة سنجور الدولية.
نقطة تحول في الحياة
أكد ديوب أن هذه الفرصة شكلت نقطة تحول في حياته ليس فقط على المستوى العلمي، ولكن أيضًا في تحقيق حلم والده الذي رأى ابنه يصل إلى مكانة تعليمية مرموقة، ليصبح مثالًا على أثر التعليم في تغيير مسار الحياة.



