التقط الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صورة تذكارية اليوم في مقر جامعة سنجور بمدينة الإسكندرية، وذلك خلال زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إلى مصر.
زيارة ماكرون لمصر
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر في زيارة رسمية تستمر عدة أيام، تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات. وتأتي الزيارة في إطار التعاون الاستراتيجي بين مصر وفرنسا، حيث تشمل مباحثات حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
جامعة سنجور
تعد جامعة سنجور بالإسكندرية مؤسسة تعليمية عريقة، تأسست عام 1990، وتهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين الدول الأفريقية والفرنكوفونية. وتضم الجامعة طلاباً من مختلف الدول الأفريقية، وتقدم برامج دراسية متنوعة في مجالات التنمية والإدارة والعلوم الإنسانية.
وخلال الزيارة، تفقد الرئيسان أقسام الجامعة واستمعا إلى شرح حول الأنشطة الأكاديمية والبحثية التي تقوم بها. كما حضرا جانباً من المحاضرات التي يلقيها أساتذة من مصر وفرنسا.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص البلدين على تعزيز التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، حيث تم توقيع عدة اتفاقيات بين الجامعات المصرية والفرنسية في السنوات الأخيرة.
وأعرب الرئيس السيسي عن تقديره للعلاقات المصرية الفرنسية، مؤكداً على أهمية التعاون المشترك في مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة. من جانبه، أشاد الرئيس ماكرون بدور مصر المحوري في تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وتعد هذه الزيارة هي الثانية للرئيس ماكرون إلى مصر بعد زيارته الأولى في عام 2019، مما يعكس عمق العلاقات بين البلدين.



