افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، اليوم، الحرم الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة بالإسكندرية. ويأتي هذا الافتتاح في إطار تعزيز التعاون المصري الفرنسي ودعم التنمية في القارة الإفريقية.
معلومات عن الحرم الجديد لجامعة سنجور
يعد افتتاح الحرم الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب خطوة استراتيجية مهمة لدعم التنمية الإفريقية، حيث يوفر بيئة تعلم حديثة ومجهزة بالكامل. وفيما يلي أبرز المعلومات عن الحرم الجديد:
- يضم قاعة مؤتمرات تتسع لـ 470 مقعدًا، و12 قاعة دراسية مزودة بأنظمة مؤتمرات عبر الفيديو، بالإضافة إلى 19 قاعة مشاريع إضافية تعزز العمل التعاوني.
- يحتوي على حرم رقمي ومركز تابع للوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF)، ومختبر تصنيع رقمي (FabLab)، وقريبًا «مركز أورنج الرقمي»، وذلك لدعم الابتكار والاندماج المهني.
- يشمل الحرم الجامعي 394 استوديو، بالإضافة إلى إقامة للضيوف تضم 28 غرفة، في بيئة معيشية مريحة وآمنة.
- تتضمن البنية التحتية الأكاديمية مكتبة تضم 16,000 كتاب، و76,000 كتاب إلكتروني، و520 مجلة إلكترونية، إلى جانب استوديوين للتسجيل الصوتي والمرئي.
- تغطي شبكة واي فاي عالية السرعة كامل الحرم الجامعي، ويتوفر 50 حاسوبًا للاستخدام الحر.
- تتنوع المرافق الرياضية والترفيهية لتشمل مسبحًا، وقاعة للياقة البدنية، وملاعب اسكواش، وملعبًا متعدد الرياضات، إضافة إلى مساحات للاسترخاء، فضلًا عن مطعم جامعي يقدم خدمات الإطعام داخل الحرم.
أهمية الحرم الجديد
أهدت الحكومة المصرية هذا الحرم الجامعي الجديد إلى جامعة سنجور، ويشكل هذا الحدث محطة تاريخية فارقة في مسيرة الجامعة. يتيح الحرم الجديد مضاعفة القدرة الاستيعابية للجامعة ابتداءً من سبتمبر 2026، مما يمكنها من استقبال دفعة جديدة كل عام، بدلاً من نظام القبول السابق الذي كان يستقبل دفعة جديدة كل عامين.
تدخل جامعة سنجور مرحلة جديدة من تاريخها بالحرم الجديد، إذ تحدد خطتها الاستراتيجية 2026–2030 طموحًا واضحًا يتمثل في تكوين كوادر مؤهلة ومسؤولة ومبدعة وقادرة على تحقيق الاستدامة في الواقع الإفريقي. ويمثل هذا الافتتاح نقلة نوعية في مسيرة الجامعة التي تسعى إلى تعزيز دورها في تنمية القارة الإفريقية من خلال التعليم والبحث العلمي.



