تنطلق بعد غد الثلاثاء فعاليات منتدى قازان الاقتصادي الدولي السابع عشر (روسيا – العالم الإسلامي) تحت شعار "منتدى روسيا - العالم الإسلامي: الثقة والتعاون"، في مدينة قازان الروسية. ويُعد المنتدى منصة مهمة لتعزيز الشراكة بين روسيا ودول العالم الإسلامي، انطلاقاً من المصالح المشتركة والاحترام المتبادل العميق.
أهداف المنتدى
يستهدف المنتدى تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والعلمية والتقنية والاجتماعية والثقافية بين روسيا ودول منظمة التعاون الإسلامي. كما يسعى إلى دعم تطوير مؤسسات النظام المالي الإسلامي في روسيا الاتحادية، والعمل على تعزيز العلاقات بين المشاركين في الأنشطة التجارية، ووضع توصيات لتحديد التوجهات الاستراتيجية لتطوير التعاون الاقتصادي والعلمي والتقني والاجتماعي والثقافي الدولي بين المشاركين.
ويهدف المنتدى أيضاً إلى إشراك كبار الخبراء العالميين في مناقشات مشتركة حول القضايا الاقتصادية والسياسية الراهنة، ووضع توصيات ومبادرات تشريعية تهدف إلى حل المشكلات في مجال عمل مؤسسات النظام المالي الإسلامي واقتصاد روسيا الاتحادية.
قضايا النقاش
سيناقش المنتدى عدة قضايا رئيسية تشمل: التعاون الدولي، ريادة الأعمال الشبابية، النقل، التعليم، الحوار الصناعي، منظور المرأة، صناعة الحلال، الطب، التمويل والاستثمار الإسلامي، الثقافة، الدولة والحوكمة، الرياضة، الاقتصاد، سوق العقارات الدولي، ومهرجان الثقافات الشرقية.
فعاليات المنتدى
تشمل فعاليات المنتدى معرض قازان الدولي لتجارة الحلال، مجمع قازان الزراعي الصناعي، معرض التعاون بين روسيا والعالم الإسلامي، منتدى الأعمال، معرض سوق العقارات الدولي، المعرض الدولي لمشاريع الاستثمار والبنية التحتية، كأس الطهاة الدولي، مهرجان الثقافات الشرقية، والمسابقة الإدارية الروسية "قادة صناعة البناء".
كما سيعقد اجتماع اللجنة الروسية الإندونيسية المشتركة للتجارة والاقتصاد والتعاون التقني، ويوم الأزياء المحتشمة، ومفاوضات تجارية في متاجر "حلال"، بالإضافة إلى مؤتمر وزراء الثقافة لمنظمة التعاون الإسلامي، والجلسة العامة لسوق العقارات الدولي حول الذكاء الاصطناعي.
وتتضمن الفعاليات أيضاً حفل افتتاح "قازان - العاصمة الثقافية للعالم الإسلامي 2026"، والمنتدى السادس عشر لعموم روسيا للشخصيات الدينية التتارية بعنوان "الهوية الوطنية والدين"، وسباق الخيل.
إنجازات النسخة السابقة
يُذكر أنه في منتدى قازان 2025، عُقدت أكثر من 200 فعالية، منها 148 جلسة شارك فيها 990 متحدثاً، وتم توقيع 130 اتفاقية، وغطى الحدث 500 وسيلة إعلامية من 20 دولة. كما عُقدت الجلسة العامة لوزراء الثقافة في دول منظمة التعاون الإسلامي تحت عنوان "حوار الثقافات - أساس الحفاظ على الهوية والتنوع في عالم متعدد الأقطاب"، ومن أبرز الأحداث التأكيد على اختيار قازان عاصمةً ثقافيةً للعالم الإسلامي، مما يبرز أهمية المدينة كمركز للثقافة والتراث الإسلامي ودورها في الحوار بين الثقافات.



