الإفتاء: طواف القدوم سنة مؤكدة للحاج المفرِد والقارن وحالة سقوطه
طواف القدوم سنة مؤكدة وحالة سقوطه عن الحاج

أكدت دار الإفتاء المصرية أن طواف القدوم يُعد سنة مؤكدة للحاج المفرِد (الذي يحرم بالحج فقط) والقارن (الذي يجمع بين الحج والعمرة)، ويُستحب أداؤه فور الوصول إلى مكة المكرمة كتحية للبيت العتيق. ويتكون الطواف من سبعة أشواط كاملة حول الكعبة المشرفة، ويجوز بعد ذلك السعي بين الصفا والمروة أو تأجيله إلى ما بعد طواف الإفاضة.

تفاصيل طواف القدوم في الفقه الإسلامي

أوضحت دار الإفتاء، في فتوى نشرتها على موقعها الإلكتروني، أن طواف القدوم يُعد من السنن المؤكدة عند جمهور الفقهاء للحاج المفرِد والقارن، ويهدف إلى تعظيم شعائر الله واستقبال البيت الحرام بالطواف عند دخول مكة. وأشارت إلى أن الحاج يظل على إحرامه حتى الانتهاء من جميع مناسك الحج، بما في ذلك الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة ورمي الجمرات، ثم يبدأ التحلل الأول بالحلق أو التقصير، والتحلل الأكبر بعد طواف الإفاضة.

حكم السعي بين الصفا والمروة

أضافت دار الإفتاء أن السعي بين الصفا والمروة يشترط أن يكون بعد طواف صحيح، سواء كان طواف قدوم أو إفاضة أو غيره. لذلك، يجوز للحاج المفرِد أن يسعى عقب طواف القدوم مباشرة، كما يجوز له تأخير السعي إلى ما بعد طواف الإفاضة يوم النحر، وذلك تيسيرًا على الحجاج ومراعاةً للظروف المختلفة أثناء أداء المناسك.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

متى يسقط طواف القدوم؟

بينت دار الإفتاء أن الحاج إذا توجه مباشرة إلى عرفات دون دخول مكة، فإن طواف القدوم يسقط عنه ولا شيء عليه، لأنه شرع أساسًا لتحية البيت الحرام عند الوصول إلى مكة. وهذا الرأي أخذ به جمهور العلماء. كما شددت دار الإفتاء على أهمية الالتزام بتعليمات بعثة الحج والجهات المنظمة، حفاظًا على سلامة الحجاج وتيسير أداء المناسك في أجواء آمنة ومنظمة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي