في إطار جولته الرسمية في مصر، زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مدينة الإسكندرية، حيث شهدت الزيارة تفاعلاً شعبياً واسعاً. ورصدت عدسات المصورين العديد من اللحظات العفوية للرئيس الفرنسي خلال تجوله في شوارع المدينة الساحلية.
استقبال حار من أهالي الإسكندرية
استقبل أهالي الإسكندرية الرئيس ماكرون بحفاوة بالغة، حيث حرص العديد منهم على التقاط الصور التذكارية معه. وظهر ماكرون في حالة من البهجة والانشراح، متفاعلاً مع المواطنين وملبياً طلباتهم بالتصوير.
لقاءات غير رسمية
خلال الزيارة، توقف ماكرون في عدة نقاط بالمدينة للحديث مع المواطنين بشكل غير رسمي، واستفسر عن معالم الإسكندرية التاريخية، وأبدى إعجابه بالعمارة القديمة والأجواء الثقافية في المدينة.
كما زار الرئيس الفرنسي بعض المعالم الأثرية، حيث اصطحبه مسؤولو الآثار في جولة قصيرة داخل القلاع القديمة. وأشاد ماكرون بالتراث المصري الغني، معبراً عن سعادته بزيارة الإسكندرية التي وصفها بأنها "جوهرة البحر المتوسط".
تفاعل على وسائل التواصل
انتشرت صور الزيارة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل النشطاء مع اللحظات العفوية للرئيس الفرنسي. وأشاد الكثيرون بطريقة تعامله البسيطة والقريبة من المواطنين، معتبرين أنها تعكس صورة إيجابية عن القادة الأوروبيين.
تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، حيث ناقش ماكرون مع المسؤولين المصريين عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، من بينها التعاون الاقتصادي والثقافي.



