في مشهد يعكس البساطة والتواصل الشعبي، خرج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن البروتوكولات الرسمية خلال زيارته لمدينة الإسكندرية، حيث استمتع بجولة رياضية صباحية على الكورنيش، تلاها تناول وجبة الإفطار في أحد الأماكن القريبة.
جولة رياضية ممتدة على الكورنيش
بدأت الجولة الرياضية للرئيس الفرنسي من شارع العيسوي، مروراً بشارع محمد نجيب، وصولاً إلى منطقة سان ستيفانو. هناك، أجرى ماكرون عدداً من التمارين الرياضية في الساحة المفتوحة المطلة على البحر الأبيض المتوسط، وسط إجراءات تأمين معتادة لم تعكر صفو الأجواء الهادئة.
تفاعل شعبي والتقاط صور تذكارية
عقب انتهاء التمارين، حرص عدد من أهالي الإسكندرية على التقاط صور تذكارية مع الرئيس الفرنسي، الذي أبدى ترحيباً واضحاً بالتفاعل الشعبي. هذا المشهد عكس بساطة اللحظة وخروجها عن الإطار البروتوكولي المعتاد، حيث بدا ماكرون منفتحاً على الحديث مع المواطنين ومشاركتهم لحظاتهم.
إفطار واستكمال البرنامج الرسمي
اتجه ماكرون بعد جولته الصباحية إلى أحد الأماكن لتناول وجبة الإفطار، قبل استكمال برنامجه الرسمي الذي يتضمن عدداً من الزيارات المهمة داخل المدينة. ومن المقرر أن تشمل زياراته لقاءات مع مسؤولين محليين وتفقد بعض المواقع الثقافية والتاريخية.
زيارة سابقة مع الرئيس السيسي
تأتي هذه الجولة بعد زيارة أمس التي جمعت إيمانويل ماكرون بالرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث افتتحا جامعة سنجور في برج العرب، ثم تجولا في قلعة قايتباي التاريخية. وأعقب ذلك مأدبة عشاء، ثم جولة سيراً على الأقدام بكورنيش الإسكندرية من منطقة بحري إلى المنشية، وصولاً إلى مقر القنصلية الفرنسية. وتعد هذه الزيارة جزءاً من تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا في مجالات متعددة.



