رئيسة معهد العالم العربي: الإسكندرية رمز للتعددية الثقافية والتقارب المصري الفرنسي
الإسكندرية رمز للتعددية والتقارب المصري الفرنسي

وصفت رئيسة معهد العالم العربي، آن-كلير لوجندر، مدينة الإسكندرية بأنها "لؤلؤة البحر المتوسط"، وذلك خلال زيارتها الحالية إلى المدينة برفقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

رسالة من الإسكندرية

كتبت لوجندر، عبر صفحتها على منصة "إكس": "سعيدة بالعودة إلى الإسكندرية، لؤلؤة البحر المتوسط، إلى جانب الرئيس إيمانويل ماكرون، وبملاقاة المشهد الثقافي فيها". ونشرت صورًا للوفد الفرنسي من قلعة قايتباي، إلى جانب صورة للبحر الأبيض المتوسط من الإسكندرية.

افتتاح جامعة سنجور

أشارت لوجندر إلى افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور الفرانكفونية بمدينة برج العرب، مما سيمكن 500 طالب إضافي من متابعة تكوين أكاديمي متميز يخدم تنمية القارة الإفريقية. وأضافت أن اللغة الفرنسية، رابع أكثر اللغات استخدامًا في العالم، تحمل راية الوحدة الإفريقية الفكرية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

التقارب المصري الفرنسي

وكانت رئيسة معهد العالم العربي قد صرحت لوكالة أنباء الشرق الأوسط، قبيل الافتتاح، بأن زيارة الرئيس الفرنسي إلى الإسكندرية تعكس مستوى غير مسبوق من التقارب بين مصر وفرنسا، وتحمل دلالات سياسية وثقافية مهمة، لا سيما في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وأكدت أن مصر تُعد شريكًا رئيسيًا في دعم الفرنكوفونية، بفضل دورها التعليمي واستقبالها طلابًا من مختلف الدول الإفريقية، بما يسهم في توسيع نطاق انتشار اللغة الفرنسية.

التعاون الأكاديمي والثقافي

أضافت لوجندر أن افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور الفرانكفونية يمثل خطوة متقدمة لتعزيز التعاون الأكاديمي بين الجانبين، انطلاقًا من مدينة الإسكندرية التي تحظى بمكانة خاصة باعتبارها ملتقى للحضارات ورمزًا للتعددية الثقافية. وأشادت بعمق التعاون المصري الفرنسي في مجالات الثقافة والبحث الأثري، إلى جانب التنسيق الوثيق إزاء القضايا الإقليمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي