انتقد الكاتب زغلول صيام بشدة مسألة حشد الشباب عن طريق مراكز الشباب لمشاهدة مباريات كرة القدم، وخاصة نهائي كأس مصر بين فريقين محليين، معتبراً أن هذا الأمر يثير الدهشة والشكوك.
حشد الشباب في فترة الامتحانات
أشار صيام إلى أن الفترة الحالية هي فترة امتحانات لجميع مراحل التعليم من الابتدائي إلى الجامعي، ويجب أن يبذل الجميع الجهد من أجل التفوق والنبوغ، وليس من ضمن أنشطة مراكز الشباب حضور مباريات محلية.
رسائل صوتية للحضور القصوى
استغرب الكاتب من رسائل صوتية تنبه على مراكز الشباب بأن الحضور ضرورة قصوى، متسائلاً عن مصدر هذه الكلمة.
شباب مصر ليسوا للبيع
أكد صيام أن شباب مصر أشرف وأنزه من أن يتم حشدهم بساندوتشات إلى مباراة لا ناقة ولا جمل لهم فيها، مشيراً إلى أن الأندية يمكنها حشد الجمهور من المقاهي بعيداً عن الشباب النقي.
دور مديريات الشباب والرياضة
تساءل الكاتب عن سبب تدخل مديريات الشباب والرياضة في هذا الجدل عن طريق توزيع الأموال وحساب الأوتوبيسات، مؤكداً أن التكاليف تتحملها الأندية التي تبحث عن جمهور، ولا أحد يعرف كم دفعت الأندية وكم حصلت مراكز الشباب.
اتفاق مع سياسة الدولة في المناسبات القومية
أوضح صيام أنه يتفق مع سياسة الدولة في حشد الجمهور في المناسبات القومية والبطولات التي تحتاج مؤازرة جماهيرية خاصة في الألعاب غير الجماهيرية، لكن الحشد بهذا الشكل يسيء للجميع.
كشوف بأسماء شباب مسجلين
كشف الكاتب عن وصول أوراق كثيرة من بينها كشوف بأسماء شباب مسجلين في مباراة كرة القدم في نهائي كأس مصر بين بيراميدز وزد، مطالباً الوزير بإيقاف تلك المهزلة والبحث عن الأيادي الخفية التي تعبث في الظلام من خلال استغلال زهرة شباب مصر.
اختتم صيام مقاله بالقول: "اللهم بلغت …اللهم فاشهد".



