أكدت الدكتورة هايدي المغازي، أستاذة الآثار المصرية بجامعة القاهرة، أن مصر تمتلك العديد من الكنوز الأثرية التي لم تجد طريقها بعد إلى قائمة التراث العالمي، على الرغم من قيمتها التاريخية والحضارية الهائلة. وأوضحت المغازي في تصريحات صحفية أن هناك العديد من المواقع الأثرية المصرية التي تستحق الإدراج على القائمة، ولكنها تواجه تحديات تتعلق بالتوثيق والحفاظ عليها.
أهمية تسجيل المواقع الأثرية
أشارت المغازي إلى أن تسجيل المواقع الأثرية على قائمة التراث العالمي يسهم في حمايتها وتعزيز السياحة الثقافية، كما يفتح آفاقاً للتعاون الدولي في مجال الحفاظ على التراث. وأضافت أن مصر لديها إمكانات هائلة في هذا المجال، ولكنها تحتاج إلى استراتيجيات واضحة لتسليط الضوء على هذه الكنوز.
أمثلة على المواقع المهملة
ذكرت المغازي بعض الأمثلة على المواقع الأثرية التي لم تُدرج بعد، مثل بعض المناطق في الصحراء الغربية ووادي النيل، والتي تحتوي على نقوش ورسومات صخرية فريدة. كما أشارت إلى أهمية مواقع أثرية في سيناء والصعيد، والتي تعكس تنوع الحضارة المصرية عبر العصور.
دور المجتمع المدني والحكومة
دعت المغازي إلى تضافر جهود الحكومة المصرية والمجتمع المدني والمنظمات الدولية لتوثيق هذه المواقع وترشيحها للانضمام إلى القائمة. وأكدت أن التوعية المجتمعية بأهمية التراث الثقافي تلعب دوراً محورياً في الحفاظ عليه.
في ختام حديثها، شددت المغازي على أن مصر تمتلك كنوزاً أثرية لا تقدر بثمن، وأن إدراجها على قائمة التراث العالمي سيعزز مكانتها كوجهة سياحية وثقافية رائدة في العالم.



