الإفتاء توضح حكم لبس الحذاء الطبي للمحرم المعاق والفدية الواجبة
حكم لبس الحذاء الطبي للمحرم المعاق والفدية

أكدت دار الإفتاء المصرية أنه يجوز للمحرم المعاق أن يلبس الحذاء الطبي ويربطه برباطه المعد له؛ لأن ذلك يعد ضرورة تبيح ارتداء المخيط. وأوضحت الدار أن على المحرم في هذه الحالة فدية تتمثل في أحد ثلاثة خيارات: ذبح شاة، أو صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، مع جواز إخراج قيمة الإطعام نقدًا.

أركان فريضة الحج

من جانبه، أوضح الشيخ السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن أركان الحج تشمل الإحرام، وهو التجرد من الدنيا والإقبال على الله، ويكون بالقلب وبالشكل، بارتداء الإزار الخالي من المخيط وغير المحيط للرجال، وللمرأة ارتداء ملابسها العادية مع نية الدخول في مناسك الحج. وأضاف أن النبي جعل للإحرام ميقاتًا مكانيًا وآخر زمانيًا، وهي أشهر الحج: شوال وذو القعدة والعشر الأول من ذي الحجة. ويقول الحاج عند الإحرام التلبية وينوي بقوله "لبيك اللهم حجة"، فيكون بذلك قد أحرم وتجرد من الأهواء.

وثاني أركان الحج هو الوقوف على جبل عرفات يوم التاسع من ذي الحجة، وهو أهم ركن من أركان الحج، حيث يتجلى الله على عباده برحماته وبركاته، وهو أكثر يوم يعتق الله فيه العتقاء من النار ويباهي بالحجاج ملائكة السماء.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

شروط وجوب الحج

أما عن شروط وجوب الحج، فبين مركز الأزهر العالمي للفتوى أنها تشمل الإسلام، والبلوغ، والعقل، والاستطاعة المالية والبدنية. وشدد المركز على أن من قدر بدنيًا ولم يقدر ماليًا فلا يجب عليه الحج، ومن قدر ماليًا وعجز بدنيًا أناب عنه من يؤدي الفريضة مكانه على المختار للفتوى. كما أكد أن من كان عليه دين حال فعليه أن يؤديه لأهله ثم يحج ويعتمر.

كيفية الاستعداد للحج

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول الاستعداد الحقيقي لرحلة الحج، مشيرًا إلى أن الحج ليس مجرد انتقال أو أداء مناسك، بل رحلة إيمانية عظيمة يبدأها الإنسان بنداء من الله، حيث يترك كل ما خلفه ويتوجه بقلبه قبل خطواته إلى خالقه. وأكد أن هذه الرحلة تمثل فرصة حقيقية لبدء صفحة جديدة والتطهر من الذنوب.

وأشار الشيخ محمد كمال إلى أن كثيرًا من الناس ينشغلون بتجهيز متعلقات السفر، بينما يغفل البعض عن الاستعداد القلبي والروحي، موضحًا أن على المسلم أن يسأل نفسه قبل الذهاب: لماذا يذهب؟ وكيف سيعود؟ لأن الغاية الأساسية من الحج هي التغيير الحقيقي نحو الأفضل. وأكد أن من أهم خطوات الاستعداد للحج تصفية النية وجعلها خالصة لله، إلى جانب التوبة الصادقة ورد الحقوق إلى أصحابها، والإكثار من الاستغفار، مشددًا على ضرورة تعلم مناسك الحج قبل السفر حتى يؤديها المسلم على الوجه الصحيح دون الوقوع في أخطاء. وأضاف أن التهيئة النفسية أمر ضروري نظرًا لما قد يواجهه الحاج من مشقة وزحام، ما يتطلب الصبر والتحمل، لافتًا إلى أن استحضار الأجر والثواب يعين على تجاوز هذه التحديات بروح إيمانية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي