أكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، أنجلينا إيخهورست، على عمق العلاقات التاريخية والاقتصادية التي تجمع بين مصر والاتحاد الأوروبي، واصفة إياها بأنها "الأقدم في العالم". وأشارت إلى أن الشراكة بين الجانبين تمتد لأكثر من 40 عامًا، وتشمل مجالات متعددة مثل التجارة والاستثمار والتعليم والثقافة.
شراكة استراتيجية متعددة الأوجه
أوضحت إيخهورست، في تصريحات لها، أن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي تتجاوز الإطار الاقتصادي لتشمل التعاون السياسي والأمني والثقافي. وأكدت أن الاتحاد الأوروبي يعتبر مصر شريكًا استراتيجيًا مهمًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
التعاون الاقتصادي والتجاري
أشارت السفيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي هو أكبر شريك تجاري لمصر، حيث يمثل حوالي 30% من إجمالي التجارة الخارجية المصرية. كما أن الاستثمارات الأوروبية في مصر تغطي قطاعات حيوية مثل الطاقة المتجددة والنقل والبنية التحتية. وأضافت أن هناك فرصًا كبيرة لتعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي والاقتصاد الأخضر.
دعم الاتحاد الأوروبي لمصر
أكدت إيخهورست أن الاتحاد الأوروبي يقدم دعمًا مستمرًا لمصر في مجالات الإصلاح الاقتصادي وتعزيز الحوكمة وحقوق الإنسان. وأشارت إلى أن برامج التعاون تشمل دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتحسين مناخ الأعمال، وتعزيز التعليم والتدريب المهني.
روابط ثقافية وإنسانية
لم تقتصر العلاقات على الجانب الاقتصادي فحسب، بل امتدت لتشمل التبادل الثقافي والإنساني. وأوضحت السفيرة أن هناك العديد من البرامج التي تهدف إلى تعزيز التفاهم المتبادل بين الشعوب، مثل برامج التبادل الطلابي والمشروعات الثقافية المشتركة.
واختتمت إيخهورست تصريحاتها بالتأكيد على أن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وأن هناك الكثير من القضايا التي تجمع الطرفين، مما يعزز التعاون في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.



