أتمنى أن تكون الـ 90 يومًا الماضية كافية للوزير الكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة في التعرف على كل الكواليس والدهاليز داخل ديوان الوزارة، الذي تحول بقدرة قادر إلى عش للدبابير. أعتقد أن الرجل كان محقًا عندما فضل أن يرى بنفسه الحقيقة دون انتظار حكاية من هنا أو هناك. وننتظر الآن قرارات تعيد الأمور إلى نصابها الطبيعي في ملفات كثيرة تصديت لها على مدار الأيام الماضية.
حضور غير مبرر
بالأمس فوجئت بالكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة متواجدًا في حفل لنادي السيارات المصري حيث سباق سيارات. المثير أن الأستاذ الذي أشار على الوزير يعرف الحقيقة وأخفاها عن الوزير، وهي أن نادي السيارات ليس هيئة رياضية ولا يتبع الوزارة من قريب أو بعيد. نحن هنا نتحدث عن وزير يحضر حدثًا لكيان غير تابع لوزارته.
إخفاء المعلومات
وهذا الذي اقترح على الوزير أن يحضر احتفالية لنادي السيارات كانت الأمانة تحتم عليه أن يحيط الوزير بكافة التفاصيل التي تخص نادي السيارات، وهو ملف متخم منذ زمن غير بعيد. هناك مخاطبة رسمية في 2011 من قبل مدير مديرية الشباب والرياضة بالقاهرة آنذاك تخاطب وزارة الرياضة وإحاطتها علمًا بأنه لم يُشهر بسجلات المديرية، وغير تابع لمديرية الشباب والرياضة بالقاهرة ولا يوجد أي أوراق إشهار للنادي المذكور.
خطاب رسمي
ولكن هناك من هو داخل الوزارة يتعامل مع النادي وكأنه هيئة رياضية بدليل إقناعه للوزير بحضور حدث رياضي للنادي. أعتقد أنه لو كانت هناك رغبة صادقة في التطهير فلن يجد الوزير صعوبة في تحقيق ذلك، بعد أن تفخمت الذات لدى البعض، وانتفخت جيوب آخرين، ولم يعد يخجلون من أن ثرواتهم تضخمت بل إنهم يفتخرون بذلك جهارًا نهارًا.
أعرف أن طريق الوزير ليس ممهدًا أو مفروشًا بالورود، وإنما هناك طابور خامس يريد أن تستمر الأمور على ما هي عليه تحت مسميات كثيرة، الأهم هو المصلحة. ربنا يعينك يا كابتن جوهر!



