في مشهد إنساني لافت خلال جولة ميدانية بمحافظة البحيرة، تحولت مناقشة فنية حول تكلفة زراعة القمح إلى موقف ودي يعكس أسلوبًا مختلفًا في إدارة الحوار داخل القطاع الزراعي، بعدما حرص وزير الزراعة على احتواء أحد الباحثين وتخفيف الأجواء أمام الحضور.
موقف إنساني خلال جولة ميدانية
حرص علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على تطييب خاطر أحد الباحثين بمركز البحوث الزراعية، عقب نقاش دار بينهما أثناء تفقده عددًا من المشروعات والحقول بمحافظة البحيرة. وجاء هذا الموقف خلال استعراض تفاصيل تكلفة زراعة فدان القمح، في إطار متابعة الوزير لمستجدات الموسم الزراعي والوقوف على التحديات التي تواجه المزارعين.
نقاش حول تكلفة زراعة القمح
وخلال الجولة، أشار الباحث إلى أن متوسط تكلفة زراعة فدان القمح يتراوح بين 30 إلى 40 ألف جنيه، وهو ما استدعى تعليق الوزير، الذي أوضح أن هذه الأرقام ليست ثابتة، بل تختلف من منطقة لأخرى، وفق طبيعة التربة، وأساليب الزراعة، والظروف المناخية لكل محافظة. وأكد الوزير أن تقدير التكلفة يجب أن يأخذ في الاعتبار الفروق بين المناطق، خاصة مع اختلاف مستويات الإنتاجية ومدخلات الزراعة.
دعابة لاحتواء الموقف
وعقب النقاش، حرص الوزير على كسر حدة الحوار، حيث توجه إلى الباحث مازحًا خلال المؤتمر الذي أعقب الجولة قائلًا: «تعالى جنبي أحسن يفكروا حاجة»، في محاولة لتخفيف الأجواء وإزالة أي توتر، وهو ما لاقى تفاعلًا إيجابيًا من الحضور.
أجواء ودية وتفاعل مباشر
وشهدت زيارة وزير الزراعة إلى محافظة البحيرة أجواءً ودية، اتسمت بالتواصل المباشر مع الباحثين والمزارعين، حيث ناقش عددًا من الملفات المهمة، من بينها تكاليف الإنتاج، وسبل دعم الفلاحين، وتعزيز كفاءة العمليات الزراعية. وتأتي هذه اللفتة الإنسانية لتؤكد حرص الوزارة على بناء جسور الثقة مع العاملين في الحقل الزراعي، والاهتمام بالجوانب النفسية والمعنوية إلى جانب الجوانب الفنية.



