محلل سياسي: ضغوط اقتصادية غير مسبوقة على إيران مع أزمة مضيق هرمز
ضغوط غير مسبوقة على إيران مع أزمة مضيق هرمز

أكد المحلل السياسي ماك شرقاوي أن إيران باتت تعتمد بشكل شبه كامل على مضيق هرمز كورقة ضغط رئيسية في مواجهة الولايات المتحدة، في ظل تراجع فاعلية باقي أدواتها. وأشار إلى أن محاولات استهداف حلفاء واشنطن في الخليج لم تحقق نتائج مؤثرة على الأرض.

استراتيجية الحرب المتقطعة الأمريكية

أوضح شرقاوي، في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الولايات المتحدة تتبع نهجًا يقوم على «الحرب المتقطعة»، حيث يتم الجمع بين العمليات العسكرية المحدودة وفرض حصار بحري مشدد، يعقبه فتح مسارات تفاوضية بهدف دفع إيران لتقديم تنازلات تدريجية.

تصعيد أممي حول الملاحة الدولية

لفت المحلل إلى أن الأمم المتحدة ناقشت مشروع قرار لفرض فتح مضيق هرمز بالقوة تحت البند السابع، غير أن المشروع تعثر سابقًا بسبب اعتراض الصين وروسيا باستخدام حق النقض، ما يعكس حجم التداخل الدولي في الأزمة. وأشار إلى أن الزيارة المرتقبة لواشنطن إلى الصين قد تلعب دورًا محوريًا في إعادة صياغة التوازنات الدولية، مرجحًا وجود مقايضات سياسية تشمل ملفات إقليمية حساسة مثل تايوان مقابل مواقف أكثر مرونة في مجلس الأمن.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أزمة اقتصادية خانقة داخل إيران

أكد شرقاوي أن إيران تواجه ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة؛ تشمل انخفاض الإنتاج النفطي وارتفاع الخسائر اليومية، إلى جانب تزايد احتمالات توقف بعض الحقول عن العمل، مما يهدد ملايين الوظائف ويضع الدولة أمام أزمة معيشية حادة. ولفت إلى أن استمرار إغلاق المضيق وتعطيل سلاسل الإمداد الدولية دفع العديد من الأطراف الدولية إلى اعتبار إيران طرفًا معرقلًا للاستقرار العالمي، وهو ما قد يفتح الباب أمام إجراءات دولية أكثر تشددًا في المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الإيرانية الأمريكية توترًا متصاعدًا، مع استمرار الجهود الدبلوماسية لإيجاد حلول للأزمة. ويبقى مضيق هرمز محورًا للصراع الجيوسياسي في المنطقة، حيث تسعى القوى الكبرى إلى ضمان حرية الملاحة الدولية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي