إصابة شخصين في قصف روسي على خاركيف وسط تبادل الاتهامات
إصابة شخصين بقصف روسي على خاركيف

أصيب شخصان بجروح، وتضرر مبنى إداري، جراء غارة روسية بطائرة مسيرة من طراز جيربيرا على منطقة شيفشينكوف في مقاطعة كوبيانسك، بخاركيف الواقعة شمال شرق أوكرانيا، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية يوكرينفورم.

روسيا تستأنف العمليات العسكرية

في وقت سابق من اليوم، أعلنت الرئاسة الروسية استئناف العمليات العسكرية في أوكرانيا، عقب انتهاء هدنة عيد النصر التي استمرت ثلاثة أيام. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن الهدنة الإنسانية انتهت، والعملية العسكرية مستمرة. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت هدنة لمدة ثلاثة أيام بدءاً من منتصف ليل الثامن من مايو الجاري وحتى العاشر من الشهر نفسه، بمناسبة الاحتفالات بذكرى انتصار الاتحاد السوفيتي السابق على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

وأضاف بيسكوف أن وقف العمليات يمكن أن يحدث في أي لحظة إذا تحملت أوكرانيا المسؤولية واتخذت القرار اللازم، مؤكداً أن كييف تدرك جيداً القرارات التي يجب اتخاذها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إسقاط 27 طائرة مسيرة أوكرانية

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 27 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل، بعد انتهاء وقف إطلاق النار أو ما يطلق عليها هدنة عيد النصر. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد اتهم في وقت سابق موسكو بإطلاق نحو 200 طائرة مسيرة على أوكرانيا خلال الليل، وقال عبر منصة إكس تويتر سابقاً إنه تم تسجيل أكثر من 80 قصفاً جوياً وأكثر من 30 غارة جوية استهدفت مبانٍ سكنية ومنشآت طاقة وروضة أطفال ومنشآت نقل.

زيلينسكي: روسيا لا تنوي إنهاء الحرب

أشار الرئيس الأوكراني إلى أن موسكو اختارت بنفسها إنهاء حالة الصمت الجزئي، مشيراً إلى أنهم أوضحوا أنهم سيردون على كل خطوات روسيا. واعتبر زيلينسكي أن روسيا لا تنوي إنهاء هذه الحرب بل تستعد لهجمات جديدة.

من جانبها، أشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن عدداً من الدول التي وصفتها بالمعادية داخل الاتحاد الأوروبي أعاقت مسار التوصل إلى تسوية سلمية لحرب أوكرانيا، مؤكدة أن هذه الدول تؤثر بشكل سلبي على جهود الحوار بين الأطراف المعنية. وأوضح نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر جروشكو أن مواقف بعض الدول داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي تجعل من عملية البحث عن حل سلمي أكثر صعوبة وتعقيداً، مشيراً إلى أن سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه روسيا باتت خاضعة لعدد من الدول التي تمتلك تأثيراً كبيراً على صنع القرار، من بينها ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، إضافة إلى بولندا والسويد، فضلاً عن دور المملكة المتحدة التي تعمل من خلف الكواليس وتدفع باتجاه استمرار النهج العدائي تجاه بلاده، وفق ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي