البابا تواضروس يأمل توحيد موعد عيد القيامة ويشيد باحتضان كرواتيا للأقباط
البابا تواضروس يأمل توحيد موعد عيد القيامة

أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن أمله في أن يحتفل جميع المسيحيين بعيد القيامة في موعد واحد، مؤكدًا أهمية الحوار والسلام بين الشعوب والكنائس. جاء ذلك خلال حوار إذاعي أجراه مع محطة "راديو كرواتيا" على هامش زيارته الحالية إلى كرواتيا، التي بدأت السبت الماضي.

وتناول الحوار، الذي أجرته الإعلامية الكرواتية أنابيلِّلا ليكوف، عدة ملفات متعلقة بتاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأوضاع المسيحيين في مصر، بالإضافة إلى العلاقات مع الكنيسة الكاثوليكية وقضايا الاضطهاد والكراهية في بعض مناطق العالم.

أمنية توحيد العيد

أشار البابا تواضروس إلى أن مجمع نيقية المسكوني الأول عام 325م أقر أن يتولى كرسي الإسكندرية تحديد موعد عيد القيامة، معربًا عن أمنيته بأن تتوحد الكنائس المسيحية في الاحتفال بهذه المناسبة المقدسة. وأكد أن هذا التوحيد سيكون خطوة إيجابية نحو تعزيز الوحدة المسيحية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إشادة بكرواتيا

أعرب قداسة البابا عن تطلعه إلى أن يكون لأبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المقيمين في كرواتيا كنيسة خاصة بهم لإقامة الصلوات، مشيدًا بحفاوة الاستقبال واحتضان الدولة الكرواتية لأبناء الكنيسة القبطية. كما استعرض عراقة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومكانتها التاريخية في العالم المسيحي.

نفي الاضطهاد في مصر

ردًا على ادعاءات تعرض المسيحيين في مصر للاضطهاد، نفى البابا تواضروس صحتها، مؤكدًا أن العمليات الإرهابية استهدفت الجميع دون تفرقة، حيث تعرضت الكنائس والمساجد والمنشآت الحكومية للهجمات. وشدد على أن الدولة المصرية تتعاون بشكل كبير، وأن العلاقات بين المسلمين والمسيحيين تقوم على المحبة الكاملة.

دعوة للحوار

فيما يتعلق بما يتعرض له المسيحيون في بعض مناطق العالم، أشار قداسته إلى تزايد مظاهر الكراهية وغياب قيم المحبة والتسامح، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة الحوار داخل المجتمعات باعتبارها السبيل لتحقيق السلام.

العلاقات مع الكنيسة الكاثوليكية

وصف البابا تواضروس العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية بأنها قوية وممتدة منذ أكثر من خمسين عامًا، لافتًا إلى استمرار جلسات الحوار بين الكنيستين منذ أكثر من عشرين عامًا.

مصر قلب العالم

وفي رده على سؤال بشأن الخلاف بين بابا الفاتيكان والرئيس الأمريكي، أوضح قداسته أنه قائد روحي وليس سياسيًا، لكنه شدد على أهمية التفاهم بين الجميع، داعيًا قادة العالم إلى التحلي بالحكمة والعمل من أجل السلام. واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على مكانة مصر، قائلًا: "مصر هي قلب العالم"، مضيفًا: "نحن نقول دائمًا إن مصر هي أم الدنيا".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي