قال الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، إن الطرفين الأمريكي والإيراني يرغبان في استمرار المفاوضات رغم تصاعد التوتر في المشهد الحالي. وأوضح أن تكلفة الحرب باهظة على الجانبين، مشيرًا إلى وجود مؤشرات داخل الولايات المتحدة تؤكد تأثيرات سلبية على الاقتصاد الأمريكي، مما يدفع نحو تجنب التصعيد العسكري.
الصين الأكثر تضررًا من أي تصعيد
أضاف العابد، خلال لقائه على قناة «إكسترا نيوز»، أن الصين تُعد من أكثر الدول تضررًا من أي تصعيد يتعلق بإغلاق مضيق هرمز أو القيود المفروضة على النفط الإيراني، نظرًا لاعتمادها الكبير على مصادر الطاقة القادمة من المنطقة. وأشار إلى أن هذه المعطيات تجعل بكين طرفًا مهمًا في أي تسوية محتملة للأزمة.
زيارة الرئيس الأمريكي إلى الصين
وتابع العابد: «زيارة الرئيس الأمريكي إلى الصين تمثل عنصرًا مهمًا في مسار الأزمة، إذ قد تسهم في تعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات بشأن الملف الإيراني، في ظل رغبة الأطراف الدولية الكبرى في إنهاء حالة التوتر». كما أشار إلى أن التعويل على الوسيط الباكستاني في هذا الملف محدود، في ظل تعقيد المشهد الإقليمي وتداخل المصالح الدولية، مما يجعل التأثير الأكبر مرتبطًا بالأطراف الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين.



