أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول جواز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لعرض آراء وفتاوى العلماء الذين توفاهم الله، وذلك من خلال تقديم المادة العلمية الخاصة بهم بصيغة حديثة وكأنها على ألسنتهم.
شروط جواز استخدام الذكاء الاصطناعي
أوضح أمين الفتوى، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج «فتاوى الناس» على قناة «الناس»، اليوم الأربعاء، أنه لا مانع من استخدام الذكاء الاصطناعي في هذا الإطار، بشرط أساسي وهو الوضوح والشفافية، بأن يتم إخبار الناس صراحة أن هذا المحتوى منتج بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
نسبة الآراء لأصحابها الحقيقيين
أشار الدكتور علي فخر إلى ضرورة نسبة الآراء والفتاوى إلى أصحابها الحقيقيين، مع التأكيد على أنها من كتبهم أو اجتهاداتهم المعروفة، دون تحريف أو إضافة، حتى لا يحدث لبس أو تضليل للمشاهدين.
نشر العلم وتبسيطه
شدد أمين الفتوى على أن عرض هذه المواد بصورة حديثة وجذابة قد يسهم في نشر العلم وتبسيطه، بشرط الالتزام بالأمانة العلمية، وعدم نسبة أي قول لم يصدر عن العالم في حياته. وأكد أن استخدام هذه الوسائل بشكل منضبط يمكن أن يكون وسيلة نافعة لإحياء تراث العلماء وتقديمه للأجيال الجديدة بأساليب معاصرة.
يذكر أن هذا الرأي يأتي في وقت يشهد فيه العالم تطورًا متسارعًا في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يثير تساؤلات حول استخداماته في المجالات الدينية والعلمية.



