أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء الأربعاء، بأن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اجتمع اليوم مع ممثل مجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف. وذكرت صحيفة "هآرتس" نقلاً عن مصدر مطلع أن هدف الاجتماع كان مناقشة الخطوات التي قد تتخذها إسرائيل في حال رفضت حركة حماس نزع سلاحها.
غزة تحتاج إلى 70 مليار دولار لإعادة الإعمار
وفي وقت سابق من اليوم، قال الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف إن غزة تحتاج إلى 70 مليار دولار لإعادة الإعمار. وأضاف ملادينوف، وفقاً لقناة "القاهرة الإخبارية": "إذا أرادت حماس أن تكون جزءاً من المرحلة الجديدة، فعليها التخلي عن سلاحها". كما شكر ملادينوف مصر وقطر وتركيا على جهودها في دعم خطة السلام في غزة.
الأمم المتحدة: 43 ألف فلسطيني في غزة يواجهون الإعاقة الدائمة
قالت الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، إن أكثر من 43 ألف شخص في غزة يعانون من إصابات قد تغير حياتهم، و53 ألف إصابة تتطلب إعادة تأهيل مطولة. وأضافت الأمم المتحدة، وفقاً لوكالات إخبارية، أنه لا توجد حالياً أي مرافق إعادة تأهيل تعمل بكامل طاقتها في غزة، وأكثر من 400 مريض على قوائم الانتظار.
ارتفاع ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة إلى 72 ألفًا و737 فلسطينياً
في سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأحد، ارتفاع عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 851 شهيداً و2437 مصاباً منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025. وأفادت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي، وفقاً للمركز الفلسطيني للإعلام، بأن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم، ما يرجح ارتفاع الحصيلة الفعلية مع استمرار عمليات البحث والانتشال. وبذلك، ارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023 إلى 72 ألفًا و737 شهيداً، و172 ألفًا و539 مصاباً.
تشديد الحصار على قطاع غزة
يتزامن التصعيد الإسرائيلي مع تضييق قوات الاحتلال حصارها المفروض على قطاع غزة. وكشف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، يوم الأربعاء 6 مايو 2026، أن نحو 2.1 مليون شخص في قطاع غزة لا يزالون محاصرين ضمن أقل من نصف مساحة القطاع، في ظل تدهور إنساني متواصل. وأوضح دوجاريك أن برنامج الأغذية العالمي رصد ارتفاعاً في مستويات سوء التغذية بين السكان، مما يعكس تفاقم الأزمة الغذائية. وأشار إلى أن القيود المفروضة على دخول المواد الأساسية، إلى جانب القيود التي تطال عمليات عدد من الشركاء الرئيسيين، تعيق استئناف الخدمات المحلية في غزة.
سكان غزة يعانون نقصاً حاداً في المياه والغذاء والدواء
وفي سياق متصل، دعا المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، في وقت سابق، سلطات الاحتلال إلى رفع جميع القيود المتعلقة بالاحتياجات الأساسية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وأكد الخيطان أن الأوضاع في غزة لا تزال "خطيرة للغاية"، في ظل نقص حاد في مياه الشرب النظيفة، والغذاء، وغاز الطهي، إلى جانب احتياجات أساسية أخرى. كما يعاني القطاع من نقص شديد في الأدوية، مما يحرم أعداداً كبيرة من المرضى، خاصة الأطفال، من الحصول على العلاج اللازم، وسط دعوات متواصلة لفتح المجال أمام إدخال المساعدات الإنسانية بشكل واسع.



