في تطور سياسي لافت، وجهت إيون بيلارا، الأمينة العامة لحزب بوديموس اليساري في إسبانيا، اتهامات خطيرة لفلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، مطالبة بفرض ضرائب باهظة على شركاته وتأميمها. وجاء ذلك خلال تجمع حاشد في بلدة إل كورونيل بإشبيلية، حيث استغلت المؤتمر الصحفي المثير للجدل الذي عقده بيريز الثلاثاء الماضي لتشن هجوماً حاداً عليه.
اتهامات باستغلال العمال والنساء
واتهمت بيلارا بيريز بأنه "معتاد على أن ينحني له الجميع في مقصورته الخاصة وينفذوا أوامره"، مشيرة إلى أن امتلاكه لثروة هائلة وفريق كبير من مستشاري الإعلام لم يخدم مصلحته. وقالت: "لا ينبغي لأحد أن يمتلك كل هذه السلطة في هذا البلد". كما وصفت مؤتمره الصحفي بأنه أشبه بـ"العودة إلى الماضي والخروج من كبسولة زمنية إلى عام 1979"، معتبرة أنه "نتيجة رجل يشعر بأنه فوق القانون تماماً".
ولم تقتصر الانتقادات على الجانب السياسي، بل امتدت لتشمل اتهامات مباشرة باستغلال العمال، حيث استشهدت ببيانات من مجموعة "كيليز" التي تمثل عاملات تنظيف غرف الفنادق، متهمة شركاته الخدمية باستغلال حوالي مليون امرأة. كما ذكرت بواقعة قديمة قالت فيها إنه "سُمح له بصفع عمدة مدريد أمام جميع الكاميرات".
دعوات لفرض ضرائب وتأميم
ودعت بيلارا إلى "حكومة لائقة" قادرة على إبقاء هؤلاء الأثرياء تحت السيطرة، مشيرة إلى أن بعضهم يعتقدون أن لديهم سلطة أكبر من رئيس الوزراء. واختتمت تصريحاتها بالمطالبة بـ"فرض ضرائب عليهم بلا هوادة وتأميم جميع شركاتهم"، مؤكدة أنه لا ينبغي لأحد في إسبانيا أن يتمتع بكل هذه السلطة.



