بث مباشر لصلاة الجمعة من الجامع الأزهر وخطبة عن عشر ذي الحجة
بث مباشر لصلاة الجمعة من الجامع الأزهر

نقلت صفحة الأزهر الشريف بثاً مباشراً لشعائر صلاة الجمعة من رحاب الجامع الأزهر الشريف، وذلك في يوم الجمعة الموافق 27 ذي القعدة 1447هـ، 15 مايو 2026م. وقد تلى قرآن الجمعة القارئ الشيخ مصطفى الزين، القارئ وإمام القبلة بالجامع الأزهر، وألقى خطبة الجمعة الأستاذ الدكتور حسن صلاح الصغير، الأستاذ بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر ورئيس أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى.

عنوان الخطبة: العمل الصالح في عشر ذي الحجة

تناولت الخطبة فضائل عشر ذي الحجة وأهمية العمل الصالح فيها، مستندة إلى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة. وفيما يلي نص الخطبة كما وردت:

أولاً: تذوق جمال تجليات الحق في هذه الأيام العظيمة

دعا الخطيب إلى التأمل في جمال تجليات الله في هذه الأيام المباركة، والاستعداد لسعة فضله في رياض الأنس والسكينة، مشيراً إلى أن الله تعالى عظم شأن هذه الأيام بالقسم بها في كتابه العزيز: "والفجر وليال عشر"، فهي أيام ذكر ودعاء وتكبير وتهليل وتسبيح وتعظيم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ثانياً: الاقتداء بالهدي النبوي في تعظيم هذه المواقيت

أكد الخطيب على أهمية استلهام الهدي النبوي في اغتنام هذه الأيام، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر"، داعياً إلى التحلي بالصفات المحمدية في المسارعة إلى الخيرات.

ثالثاً: الإكثار من ذكر الله في هذه العشر

حث الخطيب على إكثار التهليل والتكبير والتحميد في هذه الأيام، مستنداً إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد"، مؤكداً أن ذكر الله هو الحبل المتين الذي يربط الأرض بالسماء.

رابعاً: التضحية والفداء

تناول الخطيب مشهد التضحية والفداء من خلال قصة الذبيح، داعياً إلى جعل الأضحية برهاناً على التقوى واليقين وصلة للمساكين والمحتاجين، مستشهداً بقوله تعالى: "لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم".

الخطبة الثانية: النظافة الشخصية عبادة ومظهر حضاري

تناولت الخطبة الثانية أهمية النظافة الشخصية باعتبارها عبادة جليلة ومظهراً حضارياً رفيعاً، خاصة مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة. وأشار الخطيب إلى أن الإسلام أعلى من شأن الطهارة حتى اقترنت بمحبة الله، مستشهداً بقوله تعالى: "إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين". ودعا إلى التمسك بسنن الفطرة كالاغتسال وقص الأظفار واستخدام السواك والحرص على طيب الرائحة، مؤكداً أن ذلك يضفي وقاراً ومهابة، ويجعل الاجتماع بالناس مصدر أنس وطمأنينة. واختتم الخطيب بالدعاء لمصر وأهلها بالحفظ والأمن والسلام.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي