جدل واسع في إسرائيل حول تعيين ديفيد زيني رئيساً للشاباك
جدل واسع حول رئيس الشاباك الجديد ديفيد زيني

يثير تعيين رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي الجديد، ديفيد زيني، انقساماً حاداً داخل الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل؛ فبينما يراه البعض «خادماً مطيعاً» لعائلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يعتبره آخرون ضحية لحملات تستهدف تدينه وأفكاره اليمينية، في ظل جدل متصاعد حول شخصيته ودوره المرتقب على رأس جهاز الشاباك.

من هو ديفيد زيني؟

الكاتب الإسرائيلي ناحوم برنيه وصف زيني بأنه «ليس وحشاً ولا ملاكاً»، بل شخصية صارمة مع نفسها ومع الآخرين، تؤمن بأنها تتعرض لهجوم من مؤسسات الدولة والإعلام بسبب اختلافها الأيديولوجي والديني. وبحسب التقرير، فإن زيني يحمل رؤية محافظة تنتقد ما يعتبره «تراجعاً» في قيم الجيش الإسرائيلي، محملاً القيادات العسكرية ووسائل الإعلام مسؤولية ما وصفه بضعف الجاهزية الذي أدى إلى إخفاقات السابع من أكتوبر.

علاقة معقدة بالمؤسسة السياسية والعسكرية

تطرق التقرير إلى علاقته المعقدة بالمؤسسة السياسية والعسكرية، بداية من اللقاء المثير للجدل الذي عرضه فيه نتنياهو لرئاسة الشاباك داخل سيارة خلال زيارة لقاعدة عسكرية، وصولاً إلى الخلافات التي نشبت لاحقاً مع رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير. ورغم الانتقادات التي طالته بسبب مواقفه الدينية، مثل رفضه مصافحة النساء في بعض المناسبات، يشير التقرير إلى أنه حاول الاندماج داخل جهاز الشاباك والعمل وفق قواعده المهنية، مع اتخاذ خطوات اعتبرها البعض متشددة، أبرزها تشديد الملاحقات ضد المتطرفين اليهود وملفات تهريب السلاح.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تفضيل العمل بعيداً عن الأضواء

ويرى التقرير أن زيني يفضل العمل بعيداً عن الأضواء والضجيج السياسي والإعلامي، إلا أن طبيعة منصبه والصراعات الداخلية في إسرائيل قد تجعل ذلك مستحيلاً خلال المرحلة المقبلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي