أعرب الإعلامي المصري مصطفى بكري عن قلقه من تنامي التعاون العسكري والتكنولوجي بين الصين وإيران، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تشعر بقلق متزايد إزاء هذا التطور. وأوضح بكري في حلقة جديدة من برنامجه أن هناك حديثًا عن دعم صيني ساهم في تطوير القدرات الدفاعية الإيرانية، مما يثير مخاوف واشنطن.
الصين شريك استراتيجي لإيران
وأكد بكري أن أي تسوية محتملة للأزمة الإيرانية لن تتم بعيدًا عن بكين، نظرًا لدورها السياسي والاقتصادي المؤثر في المنطقة. وأضاف أن الصين لا ترغب في خسارة إيران كشريك استراتيجي مهم، مما يجعلها طرفًا فاعلًا في أي مفاوضات مستقبلية.
تعقيدات الأزمة الإيرانية
وأشار الإعلامي إلى أن الأزمة لا تزال معقدة بسبب تمسك طهران بشروطها، وعلى رأسها رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم. وفي المقابل، تطالب الولايات المتحدة بتقليص البرنامج النووي الإيراني وتشديد الرقابة الدولية عليه.
ترامب يسعى لتحقيق نصر سياسي
وأوضح بكري أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يسعى لتصوير أي تنازل إيراني باعتباره انتصارًا سياسيًا لواشنطن، بينما تحاول الولايات المتحدة تجنب الظهور بمظهر الطرف الضعيف أمام العالم. وأكد أن هذه التطورات تزيد من تعقيد المشهد السياسي في المنطقة.



