اغتيال الحداد يحمل أبعادًا عسكرية وتنظيمية كبيرة وفقًا للمركز الفلسطيني للبحوث
اغتيال الحداد: أبعاد عسكرية وتنظيمية كبيرة

قال محمد المصري، رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات، إن اغتيال عز الدين الحداد، القيادي في حركة حماس، يحمل أبعادًا عسكرية وتنظيمية كبيرة، باعتباره القائد العسكري الأبرز داخل الحركة بعد مقتل محمد السنوار العام الماضي. وأوضح المصري أن الحداد كان يمثل آخر أفراد «الرعيل الأول» في المكتب العسكري لحماس الذي تشكل قبل أحداث 7 أكتوبر 2023، بعد أن قُتل باقي أعضائه تباعًا خلال الحرب.

تحضيرات إسرائيلية للتصعيد

وأشار المصري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي همام مجاهد على شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن دولة الاحتلال الإسرائيلي مهدت خلال الأسبوع الماضي لمرحلة تصعيد عسكري جديدة في قطاع غزة، من خلال الترويج لامتلاك حركة حماس قدرات عسكرية متزايدة، والحديث عن تطوير الحركة لتقنيات الطائرات المسيرة الانقضاضية على غرار ما يستخدمه حزب الله في جنوب لبنان. واعتبر أن هذه الرسائل جاءت ضمن التحضير لجولة عسكرية واسعة داخل القطاع.

فشل المفاوضات يرفع احتمالات التصعيد

وأضاف المصري أن فشل المفاوضات المتعلقة بملف نزع سلاح حماس ساهم في رفع احتمالات التصعيد، مشيرًا إلى أن رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يحتاج إلى مواجهة عسكرية جديدة في ظل أزمته السياسية الداخلية واقتراب الاستحقاق الانتخابي المتوقع نهاية سبتمبر أو بداية أكتوبر. وأوضح أن وضع نتنياهو داخل حكومته الائتلافية بات معقدًا ويهدد بقاءه في السلطة خلال المرحلة المقبلة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأكد المصري أن اغتيال الحداد يمثل ضربة قوية لحماس على المستويين العسكري والتنظيمي، خاصة أنه كان أحد أبرز القادة الميدانيين وأقدمهم، مما قد يؤثر على قدرة الحركة على التخطيط والتنفيذ في المرحلة القادمة. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر في قطاع غزة وتزايد احتمالات التصعيد العسكري بين الجانبين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي